موقع الفرقلس
يمكنك مشاهدة جميع أقسام موقع الفرقلس ((كزائر))

لكن لا يمكنك المشاركة بالمواضيع إلا بعد التسجيل

اذا كنت تملك عضوية في موقع الفرقلس اختر ((دخول))

اذا كنت ترغب بأن تصبح عضو في موقع الفرقلس اختر ((تسجيل))

موقع الفرقلس

موقع الفرقلس الرسمي على شبكة الانترنت : WWW.FRKLS.COM
 
الرئيسيةموقع الفرقلسمكتبة الصوربحـثبريد موقع الفرقلسدليل هاتف الفرقلسلوحة المفاتيح العربيةخدمة الترجمةخريطة الفرقلسالقرآن الكريمالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 مصر بيت ربيع 1955 وربيع 2009

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ظلام الشمس

avatar

العمر : 29
أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
14 / 10014 / 100

التوقيع : "ليست السعادة نتيجة الشعور بالنجاح وإنما النجاح نتيجة الشعور بالسعادة"
نقاط : 10984
السٌّمعَة -4

مُساهمةموضوع: مصر بيت ربيع 1955 وربيع 2009   4/18/2009, 09:30




[img][/img]



في عام 1955 ، و في اجتماع سري عقد في القاهرةبرئاسة
الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ، تقرّر إنشاء كتيبة تنفذ أعمالاً فدائية ضد
الكيان
الصهيوني حديث الانشاء في ذالك العهد
.


واختير لهذه المهمة العقيد مصطفى حافظ ،
الذي عرف بذكائه و كفاءته حتى أصبح

عقيداً
و لم يتجاوز عمره (34) عاماً
.


وطوال عامي 55 – 1956 ، أرعبت عمليات حافظ
الكيان الصهوني المصطنع خصوصاً تلك

التي
نفّذت في العمق الصهيوني كاللد و تل أبيب و غيرهما من المدن الكبرى . و بعض
هذه العمليات نفّذت في
مستوطنات في شمال الكيان مثل مستوطنة (ريشون لتسيون) بالقرب
من تل أبيب و المقامة على أراضي قرية (عيون قارة الفلسطينية)
، و كان يقوم بتلك
الأعمال
العشرات من رجال حافظ
.


والعقيد مصطفى حافظ ، من الشخصيات التي مرت
في التاريخ العربي الحديث المقاوم و

تركت
بصمة لا يمكن ان تزول رغم كل عوامل الحت و التعرية المصرية لازالة كل ما هو
شريف و نقي و مقاوم في
العمل الفدائي و الوطني ضد الكيان الصهيوني ، و قاد هذا
العقيد الشاب عمل مجموعات فدائية ، عرفت لوقت طويل بعد ذلك ،
باسم فدائيي مصطفى
حافظ ، أوكلت
إليهم مهام بتنفيذ عمليات داخل الكيان ، و كان يعتمد على أي إمكانية
متاحة لتجنيد الفدائيين ،
و فضلاً عن اعتماده على المتطوعين ، فإنه عمد لتجنيد
سجناء مدنيين للعمل الفدائي ، لاقتناعه بأن هناك جوانب
إيجابية في أي إنسان يجب
استثمارها و
تطويرها ، و أنه بإمكان توجيه أي سلوك عدواني ، أو يبدو كذلك لدى
السجناء المدنين نحو
العدو الأكبر ، (إسرائيل) ، و لم يكن يدري حينها أن ذلك سيكون
إحدى نقاط الضعف التي
ستتمكن فيها الكيان من اغتياله
.


واسم مصطفى حافظ معروف للكثير من
الفلسطينيين الذين خلّدوا ذكراه بإطلاق اسمه
على مدارس و شوارع في قطاع غزة ، و تحوّلت الأعمال التي قام
بها (فدائيو مصطفى
حافظ) إلى
حكايات أسطورية بالنسبة للسكان المحليين ، و كان مجالاً لفخر بعض الأبناء
، فيما بعد بأن آباءهم كانوا من أولئك الفدائيين ، في حين أن من
بقي من فدائيي حافظ
على قيد
الحياة التزموا صمتاً مطبقاً على ما كانوا يقومون به من أعمال بعد الاحتلال
الصهيوني لباقي الأراضي
الفلسطينية و أجزاء من الأراضي العربية عام 1967 ، و لاحقت
دولة الاحتلال بعض من كانوا من رفاق حافظ و اغتالت بعضهم
بأساليب مختلفة ، مثل
تصفيتهم بعد
اعتقالهم
.


واستطاع رجال الموساد اغتياله عن
طريق إرسال طرد ملغوم للرجل الفدائي المقاوم ،
و هو الأسلوب الذي اتبعته العصابات الصهيونية مع ضباط
بريطانيين قبل قيام الدولة
الصهيونية و
مع قادة فلسطينيين فيما بعد
.


وأعد الطرد من قبل خبير كان يعمل في منظمة
إتسل الصهيونية الإرهابية ، قبل تأسيس
الكيان الغاصب ، و شارك في إعداد طرود ملغومة أرسلت لضباط
بريطانيين ، و تغلب ضباط
الموساد على
مشكلة واجهتهم و هي أن الرجل المقاوم لا يفتح الطرود بنفسه ، و ذلك
بإيجاد سبب مقنع يجعله
يفعل ذلك بنفسه
.


و تم إرسال الطرد مع عميل مزدوج اسمه
(سليمان طلالقة) الذي لا يعرف ما بداخل
الطرد ، على أنه مرسل بواسطته إلى قائد شرطة غزة وقتذاك لطفي
العكاوي من الموساد ،
فتوجه طلالقة
بالطرد إلى مصطفى حافظ قائلاً له إن قائد شرطة غزة عميل للموساد ، و
ما إن فتح حافظ الطرد حتى
انفجر ، فأصيب بإصابات بالغة أدت لوفاته في المستشفى ، و
أصيب معه أحد مساعديه بعاهة مستديمة ، و أصيب طلالقة بالعمى.


وطلالقة ، كما ذكرت بعض المصادر الفلسطينية
لي ، هو واحدٌ من الذين أطلق مصطفى

حافظ
سراحهم من السجون ليعمل مع مجموعاته ، و اعتبروا ذلك إحدى نقاط الضعف الأمنية
لدى حافظ التي أودت
بحياته في انفجار الطرد الذي هز سرايا غزة يومها . و مصادر أخرى
تفيد بأن (إسرائيل) كانت
اعتقلته ، و ساومته على إطلاق سراحه مقابل العمل كعميل
مزدوج.


وجاء في تقرير التحقيقات النهائي عن حادث
الاغتيال الذي رفع للرئيس عبد الناصر ،
كما أورده الأستاذ توحيد مجدي في روز اليوسف (لقد استغل
الموساد غباء طلالقة الشديد
و نفذوا العمل
الشيطاني ، و إن طلالقة لم يدرك أبداً و لو للحظة خطورة ما كان يحمله
و ما كان لينقل الطرد
بنفسه لو علم ما فيه لأنه جبان جداً
).


وهكذا الموساد (ذراع المخابرات الصهيونية
للأعمال الخارجية) و كذلك الشاباك
(ذراع
المخابرات الداخلي) و أجهزة الأمن الصهيونية الأخرى لا تعطي عملاءها كامل
خططها ، كما حدث مع
العميل كمال حماد و اغتيال يحيى عياش (غزة : 1996) ، و العميل
علان بني عودة و اغتيال
إبراهيم بني عودة (نابلس : 2000) ، و العميل مجدي مكاوي و
اغتيال جمال عبد الرازق و رفاقه (غزة : 2000).


وكان يتابع ما يحدث ، مع حافظ ، اثنان من
أهم رجال السلطة في الكيان الصهيوني ،
بن غوريون رئيس الوزراء الصهيوني المؤسس ، و موسى ديان رئيس
الأركان الشهير ،
اللذان وضعا
مع آخرين مبادئ أن تقوم دولة بسياسة الاغتيال ضد الخصوم . و شرب
الإثنان نخب التخلص من
الرجل الظل مع منفّذي العملية
.


كانا في الواقع يقومان بعمل لم يكن غريباً
عليهما ، و لا على زعماء الكيان

الصهيوني
اللاحقين ، الذين قادوا العصابات الصهيونية قبل تأسيس الصهوني و التي
مارست الإرهاب بأبشع صوره.


وفي تاريخ (11/7/1956) كتبت صحيفة
الأهرام القاهرية بعد يومين خبراً عن ذلك جاء
فيه : (قتل البكباشي مصطفى حافظ نتيجة ارتطام سيارته بلغم في
قطاع غزة و قد نقل
الجثمان
للعريش و منها جواً للقاهرة ، و قد كان حافظ من أبطال فلسطين ، ناضل من أجل
استقلالها و تحريرها ، و
لقد سجل التاريخ له أعمالاً جعلت اسمه يزرع الرعب بداخل
قلوب "الإسرائيليين").


ولم يكن ذلك ، بالطبع صحيحاً ، و لكن على
الأغلب قصد منه التمويه على سقوط ذلك
الفدائي المقدام ، أو إخفاء حقيقة ما حدث لأية أسباب أخرى . و
لكن هذا لا يكفي
لمعرفة أهميته.


ربيع عام 2009


أكد رئيس الوزراء
الاسرائيلي المنتهية ولايته ايهود اولمرت ضمنا الخميس، وجود
دور لاسرائيل في القصف الجوي الذي اعلنت الخرطوم انه استهدف
قافلة لتهريب الاسلحة
شرق السودان
واسفر عن "مقتل المئات
".


لكن مسؤولا عسكريا اسرائيليا كبيرا اشترط
عدم نشر اسمه قال " كان لدينا معلومات
استخباراتية عن مثل هذه القافلة من المصريين ..".


و خرجت علينا منذ أيام صحيفت هآرتس لتقول :
المخابرات المصرية تطلع نظيرتها

الإسرائيلية
على التحقيقات مع خلية "حزب الله



وأفادت صحيفة هآرتس في عددها الصادر يوم
الأحد (12/4)، نقلاً عن متحدث أمني، أن
هذه الخلية "خططت لارتكاب سلسلة من العمليات ضد أهداف
مختلفة في القاهرة، وسيناء
بما فيها
مواقع يقيم فيها إسرائيليون
".


وأشارت الصحيفة إلى أن المخابرات المصرية
تطلع أجهزة الأمن الإسرائيلية على تطور
عملية التحقيق مع أفراد الخلية المعتقلين في مصر.


وفي الوقت الذي أكد فيه مصدر أمني إسرائيلي
أن "إسرائيل لم تفاجأ باكتشاف الخلية
الإرهابية التابعة لمنظمة حزب الله في مصر، إذ إنها كانت قد
نبهت أكثر من مرة إلى
ضلوع الحزب
وإيران بصورة مباشرة في عمليات تهريب الأسلحة والوسائل القتالية إلى
قطاع غزة"؛ عادت
وقالت إن "حزب الله كان يريد إرباك مصر والمس بسمعتها"، معتبرة أن
ما قاله الأمين العام
لحزب الله حسن نصر الله من أن حزبه لم يرد سوى مساعدة حركة

"
حماس" في مواجهة إسرائيل "لا يعدو كونه كذباً"، بحسب
المصادر الأمنية
الإسرائيلية.


وزادت المصادر في التحريض ضد حزب الله،
فقالت إن الحزب "جزء من المؤامرة
الإيرانية التي تستهدف الإطاحة بجميع الأنظمة المعتدلة في
الشرق الأوسط، وتتخذ
مختلف الوسائل
لتحقيق هذا الهدف"، على حد زعمها
.


و من جهة أخرى كشف محلل سياسي في إسرائيل،
سخاروف، المحلل السياسي لصحيفة

"
هاآرتس"، أن مصر تمكنت من كشف خلية "حزب الله" في
منطقة سيناء، بعد مساعدة
استخبارية
تلقتها من تل أبيب وواشنطن. وفي السياق، وقع تبادل لإطلاق النار أمس بين
الشرطة المصرية وبدو خلال
حملة أمنية بمنطقة وادي العمر بوسط سيناء. وقال مصدر أمنى
إن الشرطة فاجأت بدواً بتفتيش منازلهم بحثاً عمن يشتبه
بعضويتهم في مجموعة تعمل في
تهريب السلاح
إلى الفصائل الفلسطينية بغزة لحساب حزب الله اللبناني
.


هذه يا سادة بقعة ضوء على مصر في ربيع عام
1955 و مصر في ربيع عام 2009 ، و لكم
ان تتخيلوا التغير الاستراتيجي في الحراك السياسي المصري على
الارض و في كواليس
السياسة ، ضد
كل ما هو مقاوم و فدائي و شريف ، مصر التي احتضنت العمل افدائي في
بداية ظهور الثورة
الفلسطينية المعاصرة ، تقوم الان بمحاربة كل من يمد يد العون لها
، ناهيك عن الحصار الجائر المفروض من قبل السلطات المصرية على
اهلنا في قطاع العزة
، و البحث عن الانفاق و تدميرها .


على ما يبدو فأن عام 2009 يحمل في طياته
المزيد من المشكلات في دور مصر الاقليمي
العربي ، و مصر تواجه الان انحساراً في دورها الوطني /
الاقليمي بعد مرور 4 اشهر
على العدوان
على غزة ، و دورها السلبي الواضح في ذلك ، و محاولتها تصدير الازمة نحو
افتعال مشكلات مع القوى
الشريفة المقاومة ، فمن الصعب ايها السادة ان نصدق ان مصر
التي كانت اصعب حلقة في دعم حركات التحرر العربي في زمن قد
مضى ، هي نفسها مصر الان
التي
تلعب مثل هذه الأدوار المخزية ولو كان ذلك في ظل المتغيرات الدولية وواقع
التطبيع مع الكيان
الصهيوني
.


إن هذا التحول من الموقع الداعم للمقاومين
الشرفاء الاحرار و دعمهم بالسلاح و

الرجال
كالعقيد مصطفى حافظ و التحول الحديث في السياسة المصرية من موقع الزعامة
والريادة في العالم
العربي المؤثر في منطقة الشرق الأوسط إلى دور الحارس للحدود
الجنوبية للكيان الصهيوني الاستيطاني، وإلى أداة أمريكية
لمحاصرة المقاومة وتطويعها
للضغوط
والحلول الإسرائيلية
.


فهل ستعود مصر التاريخ والحضارة والإيمان
إلى دورها اللائق بمكانتها والذي جعلها
في عهد المجاهدين من أمثال الملك قطز والملك الظاهر بيبرس
منطلقا لرد غزو المغول
والتتار على
العالم الإسلامي بعد الانتصار المبارك في عين جالوت الذي غير مجرى
التاريخ!؟


لا يمكن أن نقتنع أن قدر مصر سيبقى هو
الرضا بدور الخادم الذي يؤتمر بإملاءات
المغتصب الصهيوني لأرض فلسطين ومقدسات المسلمين المتمثلة في
أولى القبلتين وثالث
الحرمين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو يحيى

avatar

العمر : 30
أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
100 / 100100 / 100

التوقيع : دقلهم يا داعور حريقة ياشباب
نقاط : 11389
السٌّمعَة -7

مُساهمةموضوع: رد: مصر بيت ربيع 1955 وربيع 2009   4/18/2009, 17:42

تصفيق تصفيق تصفيق
مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جهاد البكور

avatar

العمر : 33
أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
0 / 1000 / 100

نقاط : 11021
السٌّمعَة 1

مُساهمةموضوع: رد: مصر بيت ربيع 1955 وربيع 2009   4/23/2009, 01:28

مشكــــــــــــور يا جار
مشكور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

مصر بيت ربيع 1955 وربيع 2009

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» لاول مرة صور الشهداء والجرحى من داخل سفينة مرمرة التركية
» تشخيص و الطرق العلاجية الحديثة للتوحد
» حكم فى الحب
» قصيدة عن ((( نادي برشلونة )))
» لفات طرح جديدة للوش الصغير والكبير



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الفرقلس :: ۞ ديوانية الفرقلس ۞ :: هل تعلم ؟-