موقع الفرقلس
يمكنك مشاهدة جميع أقسام موقع الفرقلس ((كزائر))

لكن لا يمكنك المشاركة بالمواضيع إلا بعد التسجيل

اذا كنت تملك عضوية في موقع الفرقلس اختر ((دخول))

اذا كنت ترغب بأن تصبح عضو في موقع الفرقلس اختر ((تسجيل))

موقع الفرقلس

موقع الفرقلس الرسمي على شبكة الانترنت : WWW.FRKLS.COM
 
الرئيسيةموقع الفرقلسمكتبة الصوربحـثبريد موقع الفرقلسدليل هاتف الفرقلسلوحة المفاتيح العربيةخدمة الترجمةخريطة الفرقلسالقرآن الكريمالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 ما قاله اسد العرب في مؤتمر قمة غزة في قطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو زياد

avatar

أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
0 / 1000 / 100

نقاط : 10446
السٌّمعَة 8

مُساهمةموضوع: ما قاله اسد العرب في مؤتمر قمة غزة في قطر   1/17/2009, 20:22

اعلان قبر المبادرة العربية السلام ومطالبة العين بالعين والسن بالسن والبادي اظلم طالب الرئيس الاسد باغلاق سفارات اسرائيل بالدول العربية وقطع العلاقات وان القمة تثبت اننا مع شعوبنا وليس مع اعدائنا


خذلتهم آلتهم العسكرية في لبنان كما تخذلهم اليوم في غزة القى السيد الرئيس بشار الأسد كلمة خلال انعقاد قمة غزة الطارئة لنصرة الشعب الفلسطيني قال فيها:
أيها الإخوة القادة العرب.. السادة الرؤساء من الدول الاسلامية الصديقة.. السادة رؤساء الوفود.. أيها السيدات والسادة.. بصعوبة اجتمع عقد هذه القمة.. فالتحية لكل من اعطى المناسبة قدراً والتحية لمن سعى وهيأ الظروف وكل التحية من قَبل ومن بَعد لصمود الشعب في غزة ولكل المقاومين ضد الاحتلال. ‏

واضاف الرئيس الأسد.. قمتنا هذه على صعوبة عقدها وكان الامل ألا يتخلف عنها أحد تأتي لتعبر لشعوبنا وللعالم اننا مع انفسنا لا مع اعدائنا.. مع شعوبنا وضد الاحتلال.. مع الشهداء من الاطفال والنساء والشيوخ.. وقبل كل ذلك مع الابطال المقاومين في كل مكان. ‏

وتابع الرئيس الأسد: في هذه اللحظات العصيبة تبدو مسؤوليتنا كقادة عرب جسيمة في تقديم اجابة جادة وحاسمة عن التساؤلات الحائرة في ذهن كل مواطن عربي وهي.. كيف ننقذ شعبنا الفلسطيني من براثن هذه الوحشية المتجبرة... كيف يمكن لنا كأمة عربية أن نقدم الرد المناسب على جرائم الاحتلال ونحن نرى جثث الاطفال وأشلاءهم تتناثر في كل مكان ونلمح في عيون من بقي منهم حيا ملامح الذعر التي تختلط بالرجاء في أن تمتد اليهم يد جسورة تنقذهم من مصيرهم المحتوم بعد أن افتقدوا الأمان في غزة المنكوبة الباسلة. ‏
الملايين يأملون منا نصرة غزة ‏
وقال الرئيس الاسد: كيف يمكن ان نفعل كل ذلك في وقت لم نتمكن فيه من عقد قمتنا قبل مرور اكثر من عشرين يوما على المجزرة لاعتبارات ليست خافية على احد؟... هل من الممكن ان نعزل مشاعرنا عن مشاعر الملايين الذين يؤرقهم الألم لمعاناة اخوانهم والذين يحدوهم الأمل في ان نقوم بواجب التضامن الفعلي لنصرة اشقائهم في غزة... وهل يمكن ان نكون على صواب عندما تكون قراءاتنا وتقديراتنا في واد ومشاعر شعوبنا في واد آخر؟. ‏

واضاف الرئيس الاسد: ولكن وفي كل الاحوال أن تصل متأخراً خير من ألا تصل ابداً.. وهذا ينطبق على قمتنا هذه.. فعلى الرغم من الغضب الشعبي لتأخر انعقادها.. وعلى الرغم من الآمال الواقعية وغير المبالغ بها التي يضعها الشعب العربي للقمم العربية والتي تتناسب مع واقعنا العربي الرسمي.. والذي لا يخفى على أحد والذي يناقض الى حد كبير الحالة الشعبية الموحدة في تجاوبها مع التحديات المختلفة التي واجهتنا في السنوات الماضية.. فإن انعقاد هذه القمة الطارئة بقي مطلباً شعبياً ملحاً من قبل الأغلبية العظمى من المواطنين على امتداد الساحة العربية والتي نراها اليوم في اوج تفاعلها وغضبها تجاه قبح إسرائيل جنبا الى جنب مع الساحات الاسلامية والدولية. ‏

وتابع الرئيس الاسد: واذا كان من البديهي ومن الواجب أن نحمل المشاعر نفسها فالحري بنا كمسؤولين أن نكون في المقدمة وذلك من خلال تحويل هذه المشاعر الى عمل واتخاذ قرارات تنتج أفعالا. ‏

واضاف الرئيس الأسد: لقد كنا في قمم سابقة نتحدث عن مخططات وضعت.. أما اليوم فنتحدث عن مخططات تطبق.. كنا نحذر من الاقتراب من دائرة الخطر.. أما اليوم فالمحرقة لم تبدأ فحسب بل هي في طريقها للانتقال الى المراحل التالية والتي ستشملنا جميعا كعرب إن لم نخمدها الآن.. والرسائل التي تردنا من الجماهير العربية عبر ردة فعل غير مسبوقة تحتم علينا الاستجابة لها بجدية مطلقة.. فهي تختلف عن سابقاتها من الرسائل من خلال قراءة عنوانها الذي يقول لنا: سيروا معنا لا تسايرونا.. ومن خلال فهم مضمونها الذي يعلن أن مصير غزة هو ليس مصير أهلها فقط.. بل هو مصيرنا جميعا.. وأن معركتها هي معركة كل مواطن عربي. ‏

واوضح الرئيس الأسد: من هنا يأتي مضمون مؤتمرنا اليوم والذي يهدف للوقوف الى جانب غزة وليس للبحث عن تسويات على حسابها بهدف ارضاء إسرائيل أو من يقف معها.. ومن يحدد المعايير التي تميز بين الأولى والثانية هم اهلها ومقاوموها.. فهم اصحاب القرار ودورنا هو أن نقف معهم دون تردد في كل ما يدعم صمودهم ويخفف معاناتهم ويؤدي للحل الذي يضمن أمنهم وكرامتهم. ‏

وقال الرئيس الأسد: واذا كان المنطلق لما سنقرره اليوم مبنياً على وقوفنا إلى جانب أهلنا في غزة في وجه المحرقة الإسرائيلية النازية الجديدة بالاضافة إلى قناعتنا بعدالة القضية الفلسطينية وبالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.. فإن هذا لا يكتمل من دون فهمنا لجوهر المشكلة التي لا تكمن فقط في الاحتلال بحد ذاته.. بل بنوعية وطبيعة العدو الذي نواجهه بناء على عقود من التجارب المختلفة معه والتي تراوحت بين الحروب ومحاولات السلام الفاشلة. ‏

فهذا العدو الذي بنى وجوده على المجازر.. وكرس استمراره على الاغتصاب والتدمير.. ورسم مستقبله على الإبادة الجماعية.. هو عدو لا يتحدث سوى لغة الدم.. وبالتالي فهو لا يفهم سوى لغة الدم. ‏

والدماء العربية التي سالت منذ قيام إسرائيل.. كانت بالنسبة لاربابها هي الوقود الضروري لآلتهم في مراحل قيام الدولة اليهودية الصافية والتي لا يمكن أن تصبح قريبة المنال إلّا اذا اكتملت عملية تهجير غير اليهود خارج فلسطين أو إبادة من يتبقى منهم فيها.. وبالتالي فإن ما يحصل في غزة ليس مجرد رد على صواريخ.. ولو لم توجد الصواريخ لأوجدوها واطلقوها لكي يجدوا المبرر.. وإنما هو حلقة في سلسلة طويلة تهدف للوصول الى فلسطين التي تخيلوها أو ادعوها ارضا من دون شعب بعد أن تقوم دول أخرى بتوطينهم أو بإيجاد وطن بديل لهم.. لذلك فإن لم نقرأ الاسباب جيدا.. فلا يمكن أن ننتج سوى حلول ناقصة ومؤقتة اي سريعة الانهيار. ‏

واضاف الرئيس الأسد: لذلك كانت عملية السلام بالنسبة لنا مجرد محاولات لم تتطور لتصل الى عملية سلام حقيقية.. لأن الإسرائيليين يعانون من رهاب حقيقي تجاه السلام.. ولأنه لا يمكن لصناع الجريمة أن يبرعوا في صناعة السلام.. كما أنه ليس من عادة السارق أن يعيد ما سرقه طوعا.. أي إنهم لا يعيدون الحقوق إلاّ اذا اجبروا على ذلك.. وهذا هو جوهر المقاومة الذي فهمه المقاومون جيداً.. فاصبحت مقاومتهم هي الطريق الى السلام الذي يأتي من خلال عودة الحقوق والتي نستعيدها من عدو لا يفهم سوى لغة القوة. ‏

وتابع الرئيس الأسد: هنا يكمن الفرق بين المقاومة والارهاب، الاول عربي والثاني إسرائيلي.. الاول يريد السلام والثاني يريد الحرب.. الاول أجبر على القتال دفاعا عن حقوقه والثاني بني على القتل والاعتداء على الآخرين.. وهنا تحديدا يأتي الجواب واضحا على التساؤلات حول كيف يمكن لمن يريد أن يحقق السلام أن يدعم المقاومة... وكان المقصود بهذا السؤال سورية تحديدا.. لن نجيب فقط بأن نقول: إن المقاومة اصبحت عنصراً اساسياً من عناصر السلام.. بل نرد بجواب معاكس.. كيف يمكن لمن يريد تحقيق السلام ألاّ يدعم المقاومة؟... وهنا يكمن الفرق بين السلام والاستسلام... فالسلام من دون مقاومة مع عدو غاشم ومجرم سوف يؤدي حتما للاستسلام. ‏

وقال الرئيس الأسد: هذه الصورة السريعة لبعض العناوين التي تحكم الصراع العربي الإسرائيلي.. هي التي تحدد اتجاهات الحلول الممكنة للقضية الكبرى أو لتفرعاتها ونتائجها.. وما يحصل في غزة اليوم هو واحد من تفرعاتها ومن نتائجها.. والتعامل مع النتيجة يفترض التعامل مع السبب من أجل ضمان النجاح.. إذ لا يخفى على أحد أن إسرائيل ارادت لعدوانها على غزة أن يكون نقطة فاصلة في تاريخ صراعها مع العرب.. وكأنها أرادت عبر محاولاتها كسر ارادة الفلسطينيين أن تخلق واقعاً جديداً وتاريخاً جديداً تؤرخ معه للأحداث بقبل غزة وبعدها.. أرادت أن تحقق انجازا يغير معادلات الصراع الجديدة مع العرب والفلسطينيين التي أوجدتها المقاومة.. خاصة بعد ان حققت المقاومة الوطنية انتصارها في لبنان.. وبعد ان اشتد ساعد المقاومة في فلسطين.. وبعد ان بدأت تنتشر ثقافة المقاومة في وجدان المواطن العربي. ‏

وتابع الرئيس الأسد: إن ما يبدو جليا وواضحا بأن إسرائيل لم تتعلم من دروس التاريخ، وهذا بديهي لان من لا يملك الارض لا يملك التاريخ.. ومن ليس له تاريخ ليس له ذاكرة.. وهي التي بنت الكثير من خططها ومخططاتها على اساس ان الزمن والاعلام المتصهين ومن معه.. والاحباطات المتكررة كفيلة بتغيير نظرة الأجيال العربية القادمة تجاه إسرائيل. ‏

وبالتالي خضوعهم لاهدافها وتقبلهم لاساليبها.. وما يعنيه ذلك من تنازل عن الارض والسيادة والكرامة.. والتحول من ثم الى عبيد يعملون في خدمة مصالحها وتنفيذا لرغباتها عن رضى وقناعة.. ولكن هل سارت الامور بهذا المنحى؟... بنظرة سريعة لسياق الاحداث منذ اغتصاب فلسطين.. نلاحظ نهضة تدريجية ووعيا متناميا لدى الشعب العربي تجاه قضاياه.. وتصميما اشد لدى الأجيال الشابة على عدم الوقوع في اخطاء البعض ممن سبقهم.. فلا تهاون ولا تساهل.. لاتنازل ولا تخاذل.. فسلام الاقوياء لا يعطى للضعفاء.. وسلام الشجعان لا يمنح للجبناء.. والسلام الذي لايعطى ينتزع.. والحق الذي يغتصب يحرر.. وهذا يعني أن الزمن الذي راهنوا عليه خذلهم.. كما خذلتهم آلتهم العسكرية الضخمة في لبنان.. وكما تخذلهم اليوم في غزة.. بغض النظر عن حجم التدمير.. وبغض النظر عن مقدار الاجرام.. فهذا ليس بطولة.. فما نقصده هو الارادة.. هذه الارادة هي التي حولت فكرة التوسع الإسرائيلي الذي يمتد حتى ابعد حذاء لجندي إسرائيلي على الارض.. الى انكماش.. بدأ في لبنان وتبعه في غزة.. ولاحقا سيكون في الضفة والجولان.. وهي اي الارادة.. هي التي عكست فكرة الهجرة عند الفلسطينيين الى تجذر وثبات في الارض. ‏

وقال الرئيس الأسد: ولذلك لم يبق خيار امام الإسرائيليين سوى الخضوع للسلام الذي يجب الخضوع لمتطلباته.. والذي لا يمكن ان يتحقق ما بقي عنوان التفاخر في إسرائيل هو من يلطخ يديه اكثر بدماء العرب.. وهذا الخيار لا نراه الآن ولن نراه في الغد حتى نغيره بإرادتنا في غياب ارادتهم.. وهذا السلام الكبير يبدأ اليوم من غزة الصغيرة بمساحتها.. الكبيرة بمقاومتها.. العظيمة بصمودها.. هذا السلام يبدأ بوقف العدوان الذي يؤسس لوقف اطلاق النار.. وانسحاب القوات الغازية.. ورفع الحصار الظالم الذي يعتبر بمثابة حرب غير عسكرية.. يؤدي للموت البطيء للفلسطينيين، ومن يتعرض للموت لا يلام على اي شيء. ‏

وعلى الرغم من كل ذلك.. فقد التزمت المقاومة بالهدنة.. واستمرت إسرائيل بعمليات الاغتيال العلنية والتي ادت لاستشهاد حوالى اربعين فلسطينيا خلال الاشهر القليلة التي سبقت العدوان. ‏

وبالتالي: فإن ما تروجه إسرائيل ومن يقف في صفها حول مسؤولية الطرف الفلسطيني عما يحصل هو كذب صريح طالما مارسوه وبرعوا به. ‏

واضاف الرئيس الأسد: وفي الوقت الراهن.. هناك عدد من المبادرات التي تقوم بها اكثر من دولة والتي لم تكتمل بعد بسبب رفض إسرائيل لوقف اطلاق النار. والتبرير المعلن هو وقف تهريب السلاح. ‏

وفي تقديري ان اي انسان يعرف تماما بأن منع تهريب السلاح.. او منع التهريب بشكل عام.. هو من مهام الدول فهل هناك دولة فلسطينية موجودة؟... وهل تعترف إسرائيل بها؟... وما حدودها؟... اما من جهتنا كدول عربية.. فبالتوازي مع المبادرات وبالاضافة للدعم اللفظي يجب علينا القيام بعدد من الخطوات العملية وفي مقدمتها اغلاق السفارات الإسرائيلية فورا.. وقطع اي علاقات مباشرة او غير مباشرة مع إسرائيل.. بالاضافة لتفعيل احكام المقاطعة. ‏

وفي هذا الاطار فقد قررت سورية واعلنت بعد بدء العدوان مباشرة ايقاف مفاوضات السلام غير المباشرة بعد التشاور مع تركيا الى اجل غير مسمى. ‏

اما بالنسبة للمبادرة العربية فإننا نعتبرها بحكم الميتة اصلا.. لأن ظروف اقرارها وما تلاها من احداث.. دللت على انه كلما امعنا في تقديم البراهين على رغبتنا الجادة في السلام.. وكلما قدمنا المزيد من التنازلات.. امعنت إسرائيل في غطرستها وتجاهلها لحقوقنا المشروعة. ‏

وقال الرئيس الأسد: والمبادرة العربية اساسا مبنية على السلام.. والسلام لم يتحقق وبالتالي هي فعليا في الواقع غير موجودة.. وفي الواقع ايضا ان شارون قتلها منذ اليوم الاول بعد اعلاننا لهذه المبادرة في القمة العربية في بيروت عام 2002.. في اليوم التالي مباشرة قام شارون باجتياح جنين.. وقتل المئات من الفلسطينيين.. وكان هذا الرد هو الرد المباشر واعلان موت للمبادرة من الجانب الإسرائيلي.. ولكننا اصرينا على انها حية.. وبقينا نرسل الوفود بعد كل قمة عربية.. وكنا دائما نواجه بالمزيد من الاذلال تجاه مبادرتنا.. لذلك.. اذا كنا نطالب بسحبها فهي مسحوبة من قبل إسرائيل.. واذا كنا نطالب بموتها فهي قتلت من قبل إسرائيل.. ما بقي علينا كعرب هو ان ننقل سجل هذه المبادرة من سجل الاحياء الى سجل الاموات. ‏

من جهة أخرى: يجب الوقوف الى جانب اهل غزة والمقاومة فيها رسميا وشعبيا.. مأديا ومعنويا.. وبكل الوسائل من دون استثناء.. والقيام بكل ما من شأنه دعم صمودهم في وجه العدوان خاصة فتح المعابر امام الافراد والمساعدات والاغاثة فورا.. كما ندعم فكرة الصندوق لاعادة اعمار غزة مع الدعوة لمؤتمر دولي لهذه الغاية. ‏

واضاف الرئيس الأسد: كما يجب اتخاذ الاجراءات القانونية لمحاسبة إسرائيل على الرغم من عدم ثقتنا بعدالة الجهات الدولية المعنية.. ولكن كي يسجل التاريخ بأنهم ليسوا عنصريين فقط بل هم الشكل الاخطر من النازية في العصر الحديث. ‏

ولكن لنكن صريحين، هذه الخطوات ستبقى ضعيفة مقارنة بما يجب علينا القيام به... فغزة ليست جريحة بالحرب فقط بل بالحصار ايضا.. وفك هذا الحصار هو المفتاح لاستمرار الصمود وهو المفتاح لحماية الاطفال من الموت وهو المفتاح لكي تنجح هذه المقترحات بحدها الاقصى وليس بحدها الادنى. ‏

سورية وقفت مع لبنان المقاوم وانتصرت والفضل للمقاومين اولا واخيرا ولا ندعيه لانفسنا.. لكن وقوف الشقيق الى جانب شقيقه مؤثر الى حد كبير فهو الذي يمده بأسباب المنعة والقوة.. اما ابقاء الحصار فهو كمن يمنع الهواء والغذاء والدواء عن جريح يقاوم الموت ويمنع الآخرين من تقديم العون له.. فهو حصار ظالم لن يغفره الله ولن تغفره الشعوب. ‏

وقال الرئيس الأسد: ايها الإخوة... نحن أمة سلام واخلاقنا الوطنية والعربية والانسانية بنيت على السلام.. ولأننا كذلك حاولنا ان نتناسى أن هناك مذبحة دير ياسين وكفر قاسم وجنين وقانا الاولى والثانية وغيرها الكثير من المجازر الإسرائيلية بحق العرب.. ولكن إسرائيل تصر على تذكيرنا بحقيقتها.. وبما اننا اصحاب ذاكرة غنية.. لأننا اهل التاريخ ومالكو الارض.. فسنعدهم بأننا سنبقى نتذكر.. والاهم من ذلك هو اننا سنحرص على ان يتذكر ابناؤنا ايضا.. سنخبئ لهم صور اطفال غزة وجروحهم المفتوحة ودماءهم النازفة فوق العابهم.. وسنخبرهم عن الشهداء والثكالى والارامل والمعاقين وسنعلمهم أن المؤمن القوي خير وأحب الى الله من المؤمن الضعيف وان العين بالعين والسن بالسن والبادىء اظلم وان ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة. ‏

وسنشرح لهم أن من يفقد ذاكرة الماضي سيفقد المستقبل.. وسنعلق على جدران غرفهم لوحة نكتب عليها شعارا لكل طفل عربي قادم الى الحياة يقول له: لا تنس.. ليكبر الطفل ويقول لهم لن أنسى ولن اغفر.

واضاف الرئيس الأسد: واؤكد لهم أن ما يقومون به وما يرتكبونه من جرائم حرب لن ينتج لهم سوى أجيال عربية قادمة أشد عداء لإسرائيل.. مناعتها تتطور وارادتها تتصلب بوتيرة أسرع وبشدة أكثر فتكا من تطور وقوة ترسانتهم العسكرية.. وهذا يعني بمعادلة الواقعية أنه مع كل طفل عربي يقتل يولد مقابله عشرات المقاومين.. وهذا يعني ايضا انهم يحفرون بأيديهم قبورا لابنائهم واحفادهم. ‏

فلديهم الخيار اليوم ليزرعوا ما يشاؤون للمستقبل خيرا او شرا.. ولكن بعد ذلك لن يكون لهم الخيار في تحديد نوع الحصاد.. فلقد زرعوا الدماء ولن يحصدوا غيرها والنبتة عندما تنضج ستكون أكبر من البذرة التي أنبتتها بكثير. ‏

أتوجه بالتحية والشكر لأخي سمو الأمير حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر على ما بذله من جهود من أجل انعقاد القمة.. وأتوجه بالشكر لكل من ساهم بها من الرؤساء والمسؤولين العرب والمسلمين. ‏

والسلام عليكم



إسرائيل زرعت الدماء ولن تحصد غيرها ‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو زياد

avatar

أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
0 / 1000 / 100

نقاط : 10446
السٌّمعَة 8

مُساهمةموضوع: رد: ما قاله اسد العرب في مؤتمر قمة غزة في قطر   1/17/2009, 20:28

سيدي الرئيس ...لقد قلت والحق يقال ..كلام لا يصدر إلا من الرجال
لقد أثلجت قلوبنا التي ذابت... و أنعشت نفوسنا التي ماتت... وألهبت جوارحنا التي أنبادت...
بارك الله فيك ..وبارك الله بك .. وجعلك الله خير خلف لخير سلف ..وأيدك الله بنصر من عنده ..

اطال الله في عمرك يا اســــد العرب شكل2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مشعل

avatar

العمر : 31
أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
20 / 10020 / 100

التوقيع : اعُلًمَيٌ ياًسَيُدَتُيٌ لَوٌ كَاُنَ اُنَفٌكَ فُوَقُ اَلُنٌجَوُم فُأعًلمَيٌ اُنَ اٌلُنَجُوَمٌ تُحٌتَ قُدَمُيٌ
نقاط : 11217
السٌّمعَة -13

مُساهمةموضوع: رد: ما قاله اسد العرب في مؤتمر قمة غزة في قطر   1/17/2009, 22:53

مشكور اخ طارق على الموضوع

وعلى جهدك المبذول

ونوجه الشكر الى سيادة الرئيس بشار لاسد عريب الامة العربية
ولاسلامية ونحن من حيث نكون نشكر السيد بشار الاسد
على ماقاله حيث نرفع رؤوسنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

ما قاله اسد العرب في مؤتمر قمة غزة في قطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الفرقلس :: ۞ ديوانية الفرقلس ۞ :: إسلاميات موقع الفرقلس :: غزة قلعة الصمود و العزة-