موقع الفرقلس
يمكنك مشاهدة جميع أقسام موقع الفرقلس ((كزائر))

لكن لا يمكنك المشاركة بالمواضيع إلا بعد التسجيل

اذا كنت تملك عضوية في موقع الفرقلس اختر ((دخول))

اذا كنت ترغب بأن تصبح عضو في موقع الفرقلس اختر ((تسجيل))

موقع الفرقلس

موقع الفرقلس الرسمي على شبكة الانترنت : WWW.FRKLS.COM
 
الرئيسيةموقع الفرقلسمكتبة الصوربحـثبريد موقع الفرقلسدليل هاتف الفرقلسلوحة المفاتيح العربيةخدمة الترجمةخريطة الفرقلسالقرآن الكريمالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 وقفات مع حج النبي صلى الله عليه وسلم 5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابومحمد

avatar

العمر : 31
أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
50 / 10050 / 100

التوقيع : أحب الله جل علاه ومن حبي له أخشاه
نقاط : 11431
السٌّمعَة 9

مُساهمةموضوع: وقفات مع حج النبي صلى الله عليه وسلم 5   10/24/2008, 05:19

أما المرأة فتخفيها بقدر ما تسمع رفيقتها ، لأنه يخشى عليها في رفع صوتها من الفتنة .
قال الفقهاء رحمهم اللَّه :" ويسن أن يذكر نُسُكه فيها "
بمعنى أنه إذا كان قد أحرم بعمرة فيقول في أثناء تلبيته بين فترة وأخرى:لبيك اللَّهم عمرة ، وإن كان قد أحرم بحج :لبيك اللَّهم حجاً ، وإن كان قد أحرم بحج وعمرة : لبيك اللَّهم عمرة وحجا .
وتتأكد التلبية في مواطن : روى ابن أبي شيبة من طريق خيثمة قال: "كانوا يستحبون التلبية عند ست : دبر الصلاة ، وإذا استقلت بالرجل دابته ، وإذا صعد شرفاً ، أو هبط وادياً ، أو لقي بعضهم بعضاً". ولم يذكر السادسة
وكذا إذا سمع ملبياً ، أو أقبل ليل أو نهار ، أو فعل ما نُهي عنه
قال النووي رحمه اللَّه : " ويستحب أن يكرر التلبية كل مرة ثلاث مرات فأكثر ، ويواليها ولا يقطعها بكلام ، فإن سُلِّم عليه رد السلام باللفظ ، ويكره السلام عليه في هذه الحال ، وإذا لبى صلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسأل اللَّه تعالى ما شاء لنفسه ، ولمن أحبه وللمسلمين ، وأفضله سؤال الرضوان والجنة ، والاستعاذة من النار "
قلت : ورد في ذلك حديث رواه الشافعي ، والدارقطني عن خزيمة بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من التلبية في حج أو عمرة سأل اللَّه رضوانه والجنة ، واستعاذ برحمته من النار ".
لكن إسناده ضعيف
2- تكبيره اللَّه عز وجل عند استلام الحجر ، وكذا عند الإشارة إليه كما تقدم ، وهذا يدل على أن استلامه من شعائر اللَّه ، وأن المسلم يفعله اقتداء برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، ولهذا قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضى اللَّه عنه حينما استلم الحجر وقبّله : " واللَّه إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أني رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك ".
وحينئذٍ : فاستلام الحجر الأسود والركن اليماني من شعائر اللَّه ، وعليه فلا يجوز التمسح بشيء من الأبنية والأحجار والأضرحة وغيرها ، لأن ذلك مخالف لشرع اللَّه ، ولأنها ليست من شعائر اللَّه .
3- قراءته سورتي الإخلاص في ركعتي الطواف ، وذلك لما تشتمل عيه هاتان السورتان من توحيد الربوبية ، وتوحيد الألُوهية .
ففي السورة الأولى : البراءة من دين المشركين ، وإفراد اللَّه بالعبادة.
وفي السورة الثانية : إفراد اللَّه بصفات الكمال ، وتنزيهه عن صفات النقص.
وبقراءة المسلم لهما اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم ، يعرف ربه ويخلص له العبادة ، ويتبرأ من عبادة ما سواه .
4ـ توحيده اللَّه عز وجل وتكبيره وتهليله على الصفا . قال جابر رضي اللَّه عنه " فلما دنا من الصفا قرأ : (إن الصفا والمروة من شعائر اللَّه) أبدأ بما بدأ اللَّه به،فبدأ بالصفا فرقي عليه ، حتى رأى البيت ، فاستقبل القبلة ، فوحَّد اللَّه وكبَّره، وقال: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيءٍ قدير ، لا إله إلا اللَّه وحده، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ".
وذلك لأن الصفا والمروة من شعائر اللَّه ، فليوطن نفسه على فعل هذه العبادة بامتثال أمر اللَّه ، والانقياد له ، ونفي الشريك عنه .
ولذا فإن الساعي بينهما ، يمتثل أمر اللَّه عز وجل ، ويقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ويظهر حال سعيه ذله وخضوعه وفقره لربه عز وجل ، وليعلم بإعلانه لهذا الذكر على الصفا والمروة أنه لا يجوز السعي في غيرهما ، لأنه ليس عبادة للَّه ، ثم إن صرف هذه العبادة لغير اللَّه شرك
5- تكبيره اللَّه عز وجل وتوحيده عند المشعر الحرام . قال جابر رضي اللَّه عنه : " ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام فاستقبل القبلة ، فدعاه وكبَّره وهللَّه ووحَّده ، فلم يزل واقفاً حتى أسفر جداً".
وهذا إظهار بيِّن منه صلوات اللَّه وسلامه عليه لتوحيد اللَّه عز وجل وتعظيمه، وأنه إنما وقف في هذا الموقف امتثالاً لأمر اللَّه تعالى في قوله: (فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا اللَّه عند المشعر الحرام )الآية (198) من سورة البقرة .
6- تكبيره اللَّه عز وجل مع كل حصاة يرميها .
قال جابر رضي اللَّه عنه : " ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرج على الجمرة الكبرى ، حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة ، فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها ".
وكذلك فعل عند رمي الجمرات الثلاث أيام التشريق ، فروى البخاري عن سالم بن عبد اللَّه ، عن أبيه عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما : " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رمى الجمرة التي يلي مسجد منى يرميها بسبع حصيات ، يكبر كلما رمى بحصاة ،....ثم يأتي الجمرة الثانية فيرميها بسبع حصيات ، يكبر كلما رمى بحصاة ....ثم يأتي الجمرة التي عند العقبة فيرميها بسبع حصيات ، يكبر عند كل حصاة ..".
قال شيخنا ـ قدس اللَّه روحه ـ : " وبهذا تُعرف الحكمة من رمي الجمرات ،... فالحكمة إقامة ذكر اللَّه ، وتعظيم اللَّه عز وجل ، وتمام التعبد، لأن كون الإنسان يأخذ حصى ويضرب به هذا المكان يدل على تمام انقياده ، إذ أن النفوس لا تنقاد إلى شيء إلا بعد أن تعرف المعنى الذي من أجله شرع ، وأما ما يذكر من أن الرمي هنا لإغاظة الشيطان ، فإن هذا لا أصل له"
7ـ ذبح الهدي تقرباً إلى اللَّه عز وجل ، وذكر اسمه تعالى عليها .
امتثالاً لقوله تعالى : (فاذكروا اسم اللَّه عليها صوافَّ ) آية (36) من سورة الحج ، والذبح عبادة من أجل العبادات ، فلا يجوز صرفها لغير اللَّه، قال اللَّه تعالى : (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للَّه رب العالمين، لا شريك له ويذلك أمرت وأنا أول المسلمين ) آية (162ـ 163) الأنعام .
قال مجاهد : " النسك : الذبح في الحج والعمرة ".
وقال سعيد بن جبير : (ونسكي ): ذبحي
وبوَّب الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتاب "التوحيد" على هذه الآية : باب ما جاء في الذبح لغير اللَّه
قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه اللَّه : " ووجه مطابقة الآية للترجمة : أن اللَّه تعالى تعبّد عباده ، بأن يتقربوا إليه بالنسك ، كما تعبَّدهم بالصلاة ، وغيرها من أنواع العبادة ،....
ثم قال : فإذا تقرّب إلى غير اللَّه بالذبح ، أو غيره من أنواع العبادة فقد جعل للَّه شريكاً في عبادته، وهو ظاهر في قوله :(لا شريك له)...
وقال تعالى : ( فصل لربك وانحر ) آية (2) الكوثر .
قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه اللَّه : " أمره اللَّه أن يجمع بين هاتين العبادتين ، وهما الصلاة والنسك ، الدالتان على القرب والتواضع ، والافتقار وحسن الظن ، وقوة اليقين ، وطمأنينة القلب إلى اللَّه وإلى عِدته.."
وقد ثبت في "صحيح مسلم " عن علي رضي اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم " لعن اللَّه من ذبح لغير اللَّه"
ولتعظيم الذبح ، وكونه عبادة للَّه ، يقول المسلم عند ذبحه : " بسم اللَّه واللَّه أكبر".
قال اللَّه عز وجل : (والبدن جعلناها لكم من شعائر اللَّه لكم فيها خير فاذكروا اسم اللَّه عليها صواف ، فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر ، كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون ، لن ينال اللَّه لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم ، كذلك سخرها لكم لتكبروا اللَّه على ما هداكم وبشر المحسنين ) الآيات (36ـ 37) من سورة الحج .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الحارة



أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
0 / 1000 / 100

التوقيع : الفركلس : ام الرجال
نقاط : 11695
السٌّمعَة 13

مُساهمةموضوع: رد: وقفات مع حج النبي صلى الله عليه وسلم 5   10/24/2008, 21:01

كثر الله من امثالك ابو محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باسم

avatar

العمر : 33
أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
0 / 1000 / 100

التوقيع : do the do be4 the do will do u
نقاط : 11201
السٌّمعَة 2

مُساهمةموضوع: رد: وقفات مع حج النبي صلى الله عليه وسلم 5   10/28/2008, 17:07

جزاك الله الف خير يا ابو محمد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

وقفات مع حج النبي صلى الله عليه وسلم 5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الفرقلس :: ۞ ديوانية الفرقلس ۞ :: إسلاميات موقع الفرقلس-