موقع الفرقلس
يمكنك مشاهدة جميع أقسام موقع الفرقلس ((كزائر))

لكن لا يمكنك المشاركة بالمواضيع إلا بعد التسجيل

اذا كنت تملك عضوية في موقع الفرقلس اختر ((دخول))

اذا كنت ترغب بأن تصبح عضو في موقع الفرقلس اختر ((تسجيل))

موقع الفرقلس

موقع الفرقلس الرسمي على شبكة الانترنت : WWW.FRKLS.COM
 
الرئيسيةموقع الفرقلسمكتبة الصوربحـثبريد موقع الفرقلسدليل هاتف الفرقلسلوحة المفاتيح العربيةخدمة الترجمةخريطة الفرقلسالقرآن الكريمالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 وقفات مع حج النبي صلى الله عليه وسلم 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابومحمد

avatar

العمر : 31
أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
50 / 10050 / 100

التوقيع : أحب الله جل علاه ومن حبي له أخشاه
نقاط : 11443
السٌّمعَة 9

مُساهمةموضوع: وقفات مع حج النبي صلى الله عليه وسلم 4   10/24/2008, 05:19

4- وأخرج البخاري عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهم قال : " كتب عبد الملك إلى الحجاج : أن لا تخالف ابن عمر في الحج ، فجاء ابن عمر ـ وأنا معه ـ يوم عرفه حين زالت الشمس ، فصاح عند سُرادق الحجاج ، فخرج وعليه ملحفة معصفرة ، فقال : مالك يا أبا عبد الرحمن ؟ قال :الرواح إن كنت تريد السنة ، قال: هذه الساعة ؟ قال نعم ، قال:فأنظرني حتى أُفيض على رأسي ، فنزل حتى خرج الحجاج ، فسار بيني وبين أبي ، فقلت :إن كنت تريد السنة فاقصر الخطبة ، وعجِّل الوقوف ، فجعل ينظر إلى عبد اللَّه ، فلما رأى عبد اللَّه ذلك ، قال: صدق".
وفي رواية :"أن الحجاج عام نزل بابن الزبير ، سأل عبد اللَّه كيف تصنع في الموقف يوم عرفة ؟ فقال سالم : إن كنت تريد السنة ، فهجِّر بالصلاة يوم عرفة ، فقال عبداللَّه : صدق ، إنهم كانوا يجمعون بين الظهر والعصر في السنة ، فقلت لسالم : أفعل ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ؟ فقال سالم : وهل يتبعون بذلك إلا سنته".
ففي هذا الحديث دليل على شدة متابعة الصحابة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث أخبر سالم الحجاج بما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله في عرفة ، فقال له: " إن كنت تريد السنة فاقصر الخطبة ، وعجَّل الوقوف "وتصديق ابن عمر له.
وفي الحديث دليل على احترام العلماء للأمراء ،وعدم مخالفتهم ،وكذا رجوع الأمراء للعلماء وسؤالهم .
الوقفة الثانية: استحباب الغسل عند الإحرام :
لقوله صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت عميس لما ولدت :"اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي ".
وفي "صحيح مسلم " عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت : نَفِست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر بالشجرة ، فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أبا بكر يأمرها أن تغتسل وتُهلّ ".
وفيه أيضاً عن جابر رضي اللَّه عنه قال : أقبلنا مهلين مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بحج مفرد، وأقبلت عائشة رضي اللَّه عنها بعمرة ، حتى إذا كنا بسرف عَركت، وفيه:فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن هذا أمر كتبه اللَّه على بنات آدم، فاغتسلي ثم أهلي بالحج""
وقد روى الترمذي عن خارجة بن زيد ، عن أبيه ، "أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم تجرَّد لإهلاله واغتسل " .
قال الترمذي :" هذا حديث حسن غريب " .
قلت : الحديث إسناده ضعيف ، وله شواهد متعددة بها يتقوى"
وعن ابن عمر رضي اللَّه عنهما قال :"من السنة أن يغتسل إذا أراد أن يحرم ، وإذا أراد أن يدخل مكة " رواه الدارقطني والبيهقي والحاكم .
ففي هذه الأحاديث : دليل على استحباب الغسل عند الإحرام للرجل والمرأة سواءً كانت طاهراً ، أو حائضاً أو نفساء .
قال الإمام أحمد :"ويغتسل الرجل والمرأة إذا أرادا أن يهلا ، ويغتسلان إذا أرادا أن يدخلا الحرم ، فإن لم يفعلا فلا بأس ".
وقال في رواية أخرى :"والحائض إذا بلغت الميقات ، فتغتسل وتصنع ما يصنع الحاج غير أنها لا تطوف بالبيت ، ولا بالصفا والمروة ، ولا تدخل المسجد أعجب إليَّ.." "
والمراد بالاغتسال كما يغتسل للجنابة ، فيتوضأ وضوءه للصلاة ، ثم يغسل رأسه حتى يرويه بالماء، ثم يفيض الماء على سائر بدنه ، وهذه صفة الغسل الكامل ، وهي أفضل .
قال النووي رحمه اللَّه :" اتفق العلماء على أنه يستحب الغسل عند إرادة الإحرام بحج أو عمرة أو بهما، سواء كان إحرامه من الميقات الشرعي ، أو غيره، ولا يجب هذا الغسل ، وإنما هو سنه متأكدة يكره تركها ، نص عليه الشافعي في الأم ، واتفق عليه الأصحاب " .
ثم ذكر استحباب الاغتسال للحائض والنفساء ، قال :"ويغتسلان بنية غسل الإحرام ، كما ينوي غيرهما ""
وقد جعل ابن حزم رحمه اللَّه الغسل عند الإحرام للنفساء فرضاً واجباً ، لأمر النبي صلى الله عليه وسلم أسماء بنت عميس به "
قلت : الجمهور على استحبابه ، وهو الصواب .
فإن لم يجد الماء ،فقد استحب بعض أهل العلم أن يتيمم ،لأنه غسل مشروع فناب التيمم عنه كالواجب ، قاله القاضي أبو يعلى.
والصحيح أنه لا يستحب ، قال ابن قدامه : " لأنه غسل مسنون فلم يستحب التيمم عند عدمه ، كغسل الجمعة ، وما ذكره ـ يعني القاضي ـ منتقض بغسل الجمعة ونحوه من الأغسال المسنونة ، والفرق بين الواجب والمسنون أن الواجب يراد لإباحة الصلاة ، والتيمم يقوم مقامه في ذلك ، والمسنون يراد للتنظيف وقطع الرائحة ، والتيمم لا يحصِّل هذا ، بل يزيد شعثاً وتغييراً "
قال العلماء : " ويسن للمحرم تنظفٌ بأخذ شعر وظفر وقطع رائحة كريهة، لئلا يحتاج إليه في إحرامه فلا يتمكن منه ، وتطيب في بدنه بمسك أو بخور .."
قلت : أما التنظُّف بأخذ الشعر والظفر ، فلم يرد فيه دليل خاص عن النبي صلى الله عليه وسلم ، اللَّهم إلا أن يقال إن ذلك داخل في جملة اغتساله .
ثم يقال :إذا لم يكن محتاجاً لأخذ شعر وظفر ، فلا يسن له حينئذٍ أخذ شيء منها ،أما إذا كان محتاجاً فلا بأس .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللَّه : " وإن احتاج إلي التنظيف ، كتقليم الأظفار ، ونتف الإبط، وحلق العانة ، ونحو ذلك، فعل ذلك ، وهذا ليس من خصائص الإحرام ، وكذلك لم يكن له ذكر فيما نقله الصحابة ، لكنه مشروع بحسب الحاجة ، وهكذا يشرع لمصلي الجمعة والعيد على هذا الوجه "
وأما التطيُّب ، فقد ثبت في السنة :
ففي "الصحيحين " عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت : " كنت أطيب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله بالماء قبل أن يطوف بالبيت ".
وقالت : " كأني أنظر إلى وبيص المسك في مفارق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو محرم".
وفي رواية لمسلم : " كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يحرم يتطيب بأطيب ما يجد ، ثم أرى وبيص الدُّهن في رأسه ولحيته بعد ذلك " .
قال النووي رحمه اللَّه : " وفيه دلاله على استحباب الطيب عند إرادة الإحرام ، وأنه لا بأس باستدامته بعد الإحرام ، وإنما يحرم ابتداؤه في الإحرام "
وقولها : " كنت أطَّيب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم " المراد تطييب بدنه ، لا ثيابه، لقولها: " ثم أرى وبيص الدهن في رأسه ولحيته " .
وأما ثياب الإحرام فينهى عن تطييبها ، لما ثبت في "الصحيحين" وغيرهما عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما مرفوعاً : ".. ولا يلبس ثوباً مسَّه زعفران أو ورس" .
فائدة : قال ابن مفلح رحمه اللَّه : " ويتوجّه أنه يستحب أن يستقبل القبلة عند إحرامه ، صح عن ابن عمر "
قلت : ثبت في"صحيح البخاري " عن نافع قال : " كان ابن عمر رضي اللَّه عنهما إذا صلى الغداة بذي الحليفة ، أمر براحلته فرحلت، فإذا استوت به استقبل القبلة ، ثم يلبي .." وبوب عليه البخاري : باب الإهلال مستقبل القبلة .
الوقفة الثالثة :إظهاره صلى الله عليه وسلم توحيد اللَّه عز وجل في شعائر الحج
1- فمن ذلك : التلبية ، فقد قال جابر رضي اللَّه عنه : " فأهل بالتوحيد : لبيك اللَّهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد والنعمة ، لك والملك لا شريك لك " .
أطلق جابر رضي اللَّه عنه على هذه التلبية بأنها توحيد ، وهذا حق فإنها تشتمل على أنواع التوحيد كلها .
ففي قوله "والملك" إثبات توحيد الربوبية ، وإثبات توحيد الربوبية مستلزم لإثبات الألوهية .
وفي قوله : " لبيك لا شريك لك " إثبات توحيد الألوهية ، لا شريك له عز وجل في ملكه ، ولا شريك له في عبادته ، فنفي الشريك عنه يتضمن إفراده بالعبادة .
وفي قوله : " إن الحمد والنعمة" إثبات توحيد الأسماء والصفات فالحمد : وصف المحمود بالكمال مع المحبة والتعظيم .
والنعمة : أي الإنعام ، فالنعمة للَّه ، وهى من صفات الأفعال .
وفي قوله : " لا شريك لك " إثبات الأسماء والصفات من غير تحريف ولا تعطيل ، ومن غير تكييف ولا تمثيل
قال الشيخ ابن سعدي رحمه الله : " ولهذا قال جابر رضي الله عنه: فأهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتوحيد ، لأن قول الملبي : لبيك اللهم لبيك ، التزام لعبودية ربه ، وتكرير لهذا الالتزام بطمأنينة نفس وانشراح صدر ، ثم إثبات جميع المحامد وأنواع الثناء والملك العظيم لله تعالى ، ونفي الشريك عنه في ألوهيته وربوبيته وحمده وملكه ، وهذا حقيقة التوحيد..."
وقد روى مسلم عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال :كان المشركون يقولون : لبيك لا شريك لك ، قال: فيقول رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم " ويلكم قدٍ قدٍ " ، فيقولون : إلا شريكاٌ هو لك ، تملكه وما ملك ، يقولون هذا وهم يطوفون بالبيت .
وقوله " قدٍ قدٍ" يعني يكفي يكفي ، اقتصروا على هذا ، لكنهم يزيدون على هذا قولهم " إلا شريكاً هو لك تملكه وما ملك ".
قال القرطبي رحمه اللَّه : قوله : " قدٍ قدٍ" أي : حسبكم التوحيد ، ينهاهم عن الشريك "
فاللَّه عز وجل هو المعبود ، وهو المرجو ، وهو المدعو وحده لا إله إلا هو في ربوبيته ، وألوهيته وأسمائه وصفاته ، وهو الملجأ والمعاذ (وإذا مسكم الضر فإليه تجأرون ) ، من الذي دعاه فردَّه ! ، ومن الذي لجأ إليه وتضرع إليه وانكسر بين يديه ولم يدفع الضراء والبأساء عنه ! فسبحانه من إله ما أحكمه وأحلمه وألطفه بعباده .
ومن كانت هذه أوصافه فلا يجوز صرف نوع من أنواع العبادة لغيره. قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه اللَّه : " من صرف شيئاً من أنواع العبادة لغير اللَّه فهو مشرك كافر "
* والتلبية معناها : الإجابة للَّه ، والإقامة على طاعته ، فكأنه يقول : إجابه لك بعد إجابه وإقامة على طاعتك ، وفسَّرها بعضهم بمضمونها : "أنا مقيم على طاعتك وإجابة أمرك "
وقد أمر اللَّه عز وجل عبده وخليله إبراهيم أن ينادي في الناس بالحج ، قال تعالى :( وأذِّن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعل كل ضامر يأتين من كل فج عميق ) .آية رقم (27) سورة الحج .
روى ابن الجوزي بسنده عن مجاهد رحمه اللَّه قال : " لما قيل لإبراهيم عليه السلام : (وأَذِّن في الناس بالحج ) ، قال : يا رب كيف أقول ؟ قال : قل: يا أيها الناس أجيبوا ربكم ، فصعد الجبل فنادى : أيها الناس أجيبوا ربكم ، فأجابوه: لبيك اللَّهم لبيك ، فكان هذا أول التلبية"
والأفضل لزوم هذه التلبية ، لأنها تلبية النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن زاد عليها ما ورد عن الصحابة فلا بأس .
ولذا قال جابر رضي اللَّه عنه : " وأهل الناس بهذا الذي يهلون به ، فلم يرد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم شيئاً ، ولزم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم تلبيته " .
وروى أبو داود وابن ماجه عنه قال : " والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام ، والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع فلا يقول لهم شيئاً " .
وقد روى مسلم عن نافع قال : " فكان عبد اللَّه بن عمر يزيد فيها لبيك لبيك ، لبيك وسعديك والخير بيديك ، والرغباء اليك والعمل " .
وفي رواية له : أن عمر رضي اللَّه عنه كان يقولها بعد التلبية "
وعن أنس أنه كان يزيد : " لبيك حقاً حقاً تعبداً ورقاً " ذكره النووي"
قال الشافعي رحمه اللَّه : " ولا أضيق على أحد في مثل ما قال ابن عمر ، ولا غيره من تعظيم اللَّه ودعائه مع التلبية ، غير أن الاختيار عندي أنه يفرد ما روي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم "".
وقال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه اللَّه : " وإن زاد على ذلك... جاز كما كان الصحابة يزيدون ، ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يسمعهم ، فلم ينههم""
* ويستحب للرجل رفع صوته بالتلبية ، لما روى البخاري عن أنس رضي اللَّه عنه قال : " وسمعتهم ـ يعنى الصحابة ـ يصرخون بها صراخا""
وروى الخمسة عن خلاد بن السائب ، عن أبيه رضي اللَّه عنه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال : " أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال " إسناده جيد .
وروى ابن أبي شيبة عن حميد بن بكر قال : " كنت مع ابن عمر فلبى حتى أسمع ما بين الجبلين ". قال ابن حجر : " إسناده صحيح"
وسيأتي حديث : "أفضل الحج العج والثج" .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باسم

avatar

العمر : 33
أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
0 / 1000 / 100

التوقيع : do the do be4 the do will do u
نقاط : 11213
السٌّمعَة 2

مُساهمةموضوع: رد: وقفات مع حج النبي صلى الله عليه وسلم 4   10/28/2008, 17:08

اللهم صلي وسلم ويارك على سيدنا محمد النبي الامي وعلى اله وصحبه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

وقفات مع حج النبي صلى الله عليه وسلم 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الفرقلس :: ۞ ديوانية الفرقلس ۞ :: إسلاميات موقع الفرقلس-