موقع الفرقلس
يمكنك مشاهدة جميع أقسام موقع الفرقلس ((كزائر))

لكن لا يمكنك المشاركة بالمواضيع إلا بعد التسجيل

اذا كنت تملك عضوية في موقع الفرقلس اختر ((دخول))

اذا كنت ترغب بأن تصبح عضو في موقع الفرقلس اختر ((تسجيل))

موقع الفرقلس

موقع الفرقلس الرسمي على شبكة الانترنت : WWW.FRKLS.COM
 
الرئيسيةموقع الفرقلسمكتبة الصوربحـثبريد موقع الفرقلسدليل هاتف الفرقلسلوحة المفاتيح العربيةخدمة الترجمةخريطة الفرقلسالقرآن الكريمالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 حملوا كتابي الجديد(( مشاهير أعلام الصحابة )) للشاملة 3+ ورد مفهرسا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي الشحود

avatar

أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
0 / 1000 / 100

نقاط : 9957
السٌّمعَة 0

مُساهمةموضوع: حملوا كتابي الجديد(( مشاهير أعلام الصحابة )) للشاملة 3+ ورد مفهرسا   9/24/2008, 00:49

(( حقوق الطبع متاحة للهيئات العلمية والخيرية ))



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العلمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ،
وعلى آله وصحبه الغر الميامين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد :

فإن الله تعالى قد ختم الرسالات السماوية برسالة محمد صلى الله عليه وسلم
، حيث قال تعالى : {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ
مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا
عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ
أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ
شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً
وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى
الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ
تَخْتَلِفُونَ} (48) سورة المائدة

وجعل أتباعه خير الأتباع ، حيث قال تعالى : { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ
الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ
لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ
الْفَاسِقُونَ } (110) سورة آل عمران

ووصفهم الحق تبارك وتعالى بقوله : { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ
وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ
تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ
وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ
مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ
أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ
يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً
وَأَجْرًا عَظِيمًا} (29) سورة الفتح

"إِن مُحمداً صلى الله عليه وسلم رَسُولُ اللهِ حَقّاً وَصِدْقاً ، بِلاَ
شَكٍّ وَلاَ رَيبٍ ، وَإِنَّ أصْحَابَهُ يَتَّصِفُونَ بالصِّفَاتِ
الجَمِيلةِ الحَسَنةِ ، فَهُمْ أشِدَّاءٌ غِلاَظُ القُلُوبِ عَلَى
الكُفارِ ، وَهُمْ رُحَماءُ مُتَوَادُّونَ فيما بَيْنَهم يَرَاهُم
النَّاظِرُ إليهِمْ دَائِبينَ عَلَى أدَاءِ الصَّلاةِ ، مُخْلِصِينَ فيها
للهِ ، مُحْتَسِبينَ أجْرَهَا عِنْدَ اللهِ ، يَبْتَغُونَ بِصَلاتِهِمْ
رِضَا اللهِ وَرِضْوَانَهُ ، تَتْرُكُ نُفُوسُهُمُ المُطْمَئِنَّةُ
أَثَراً عَلَى وُجُوهِهِمْ ، فَهِي هَادِئَةٌ مُطْمَئِنَّةٌ
مَسْتَبْشِرَةٌ ، وَهَذِهِ هِيَ صِفَاتُ المُؤمِنينَ المُخْلِصِينَ في
التورَاةِ . وَجَاءَ وَصْفُهُمْ في الإِنجيلِ أَنَّ أتْبَاعَ مُحَمَّدٍ
سَيَكُونُونَ قَليلينَ ثُمَّ يَزْدَادُونَ وَيكْثُرُونَ وَيَسْتَغْلظُونَ
كَزَرْعٍ أخْرَجَ مُحَمَّدٍ سَيَكُونُونَ قَلِيلينَ ثُمَّ يَزْدَادُونَ
وَيَكْثُرُونَ وَيَسْتَغْلظُونَ كَزَرْعٍ أخْرَجَ فُروعَهُ ( شَطْأهُ )
التي تَتَفَرَّعُ مِنْهُ عَلَى جَوَانِبِهِ ، فَيَقْوى وَيَتَحَوَّلُ من
الدِّقَّةِ إِلى الغِلْظَةِ ، وَيَسْتَقيمُ عَلَى أصُولِهِ فَيُعْجَبُ
بِهِ الزَّراعِ لِخِصْبِهِ ، وَقُوَّتِهِ ، وَحُسْنِ مَظْهَرِهِ ، وَقَدْ
نَمَّاهُمُ اللهُ وأكْثَرَ عَدَدَهُم لِيَغِيظَ بهم الكُفَّارَ ، وَقَدْ
وَعَدَ اللهُ المُؤْمِنينَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، العَامِلِينَ
للصَّالِحَاتِ ، بأن يَغْفِرَ لَهُمْ ذُنُوبَهمْ ، وَأنْ يُجْزِلَ لَهُمُ
الأجْرَ والعَطَاءَ ، وبِأنْ يُدْخِلَهُمْ جَنَّاتِهِ ، وَاللهُ لاَ
يُخْلِفَ وَعْدَهُ أبَداً ".

هذا الجيل المثالي الذي لم تتشرف البشرية بمثله عبر تاريخها الطويل ، هو
المثل الأعلى ، والقدوة الحسنى ، والحكم الفصل لكل من جاء بعدهم ، فعَنْ
عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو. قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه
وسلم:"َإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ
وَسَبْعِينَ مِلَّةً ، وَتفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاَثٍ وَسَبْعِينَ
مِلَّةً ، كُلُّهُمْ فِي النَّارِ ، إِلاَّ مِلَّةً وَاحِدَةً . قَالُوا :
وَمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : مَا أَنَا عَلَيْهِ
وَأَصْحَابِي". رواه الترمذي (2853 ) وهو صحيح لغيره

وعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ
اللهِ صلى الله عليه وسلم:اللَّهَ ، اللَّهَ فِي أَصْحَابِي ، اللَّهَ ،
اللَّهَ فِي أَصْحَابِي ، لاَ تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي ، فَمَنْ
أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي
أَبْغَضَهُمْ ، وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي ، وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ
آذَى اللَّهَ ، عَزَّ وَجَلَّ ، وَمَنْ آذَى اللَّهَ ، فَيُوشِكُ أَنْ
يَأْخُذَهُ.أخرجه الترمذي (4236) وهو حديث حسن

وقال الخطيب في الكفاية : بَابُ مَا جَاءَ فِي تَعْدِيلِ اللَّهِ
وَرَسُولِهِ لِلصَّحَابَةِ , وَأَنَّهُ لَا يُحْتَاجُ لِلسُّؤَالِ
عَنْهُمْ , وَإِنَّمَا يَجِبُ ذَلِكَ فِيمَنْ دُونَهُمْ كُلُّ حَدِيثٍ
اتَّصَلَ إِسْنَادُهُ بَيْنَ مَنْ رَوَاهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ - صلى الله
عليه وسلم - , لَمْ يَلْزَمِ الْعَمَلُ بِهِ إِلَّا بَعْدَ ثُبُوتِ
عَدَالَةِ رِجَالِهِ , وَيَجِبُ النَّظَرُ فِي أَحْوَالِهِمْ , سِوَى
الصَّحَابِيِّ الَّذِي رَفَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه
وسلم - , لِأَنَّ عَدَالَةَ الصَّحَابَةِ ثَابِتَةٌ مَعْلُومَةٌ
بِتَعْدِيلِ اللَّهِ لَهُمْ وَإِخْبَارِهِ عَنْ طَهَارَتِهِمْ ,
وَاخْتِيَارِهِ لَهُمْ فِي نَصِّ الْقُرْآنِ , فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ
تَعَالَى : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ , وَقَوْلُهُ :
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى
النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا , وَهَذَا اللَّفْظُ
وَإِنْ كَانَ عَامًّا فَالْمُرَادُ بِهِ الْخَاصُّ , وَقِيلَ : وَهُوَ
وَارِدٌ فِي الصَّحَابَةِ دُونَ غَيْرِهِمْ , وَقَوْلُهُ : لَقَدْ رَضِيَ
اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ
فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ
وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا , وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَالسَّابِقُونَ
الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ
اتَّبَعُوهُمْ بِإِحسان رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ,
وَقَوْلُهُ تَعَالَى وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَئِكَ
الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ , وَقَوْلُهُ يَا أَيُّهَا
النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ,
وَقَوْلُهُ تَعَالَى لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا
مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ
وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ
الصَّادِقُونَ وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ
قِبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي
صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ
وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ
هُمُ الْمُفْلِحُونَ , فِي آيَاتٍ يَكْثُرُ إِيرَادُهَا وَيَطُولُ
تَعْدَادُهَا , وَوَصَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -
الصَّحَابَةَ مِثْلَ ذَلِكَ , وَأَطْنَبَ فِي تَعْظِيمِهِمْ , وَأَحْسَنَ
الثَّنَاءَ عَلَيْهِمْ , فَمِنَ الْأَخْبَارِ الْمُسْتَفِيضَةِ عَنْهُ فِي
هَذَا الْمَعْنَى "

ومذهب أهل السنة والجماعة فيهم وسط بين طرفيها الإفراط والتفريط، وسط بين
المفرطين الغالين، الذين يرفعون من يعظمون منهم إلى ما لا يليق إلا بالله
أو برسله، وبين المفرِّطين الجافين الذين ينقصونهم ويسبونهم، فهم وسط بين
الغلاة والجفاة، يحبونهم جميعا وينزلونهم منازلهم التي يستحقونها بالعدل
والإنصاف، فألسنتهم رطبة بذكرهم بالجميل اللائق بهم وقلوبهم عامرة بحبهم
وما صح فيما جرى بينهم من خلاف فهم فيه مجتهدون إما مصيبون فلهم أجر
الاجتهاد والإصابة، وإما مخطئون ولهم أجر الاجتهاد وخطؤهم مغفور، وليسوا
معصومين بل هم بشر يصيبون ويخطئون ولكن ما أكثر صوابهم بالنسبة لصواب
غيرهم وما أقل خطأهم إذا نسب إلى خطأ غيرهم ولهم من الله المغفرة
والرضوان، وكتب أهل السنة مملوءة ببيان هذه العقيدة الصافية النقية في حق
هؤلاء الصفوة المختارة من البشر لصحبة خير البشر - صلى الله عليه وسلم -
ورضي الله عنهم أجمعين .

وفي هذا الكتاب قد جمعت ترجمة كبار ائمة الصحابة ومشاهيرهم ، بدءا بالعشرة
المبشرين بالجنة ، وركزت فيه على مواطن العظة والاعتبار ، وقد جمعته من
مواقع كثيرة جدا ، ولا سيما الشبكة الإسلامية ،وغيرها ، وقد ذكرت مصادر
الترجمة معها في الغالب بأولها أو بآخرها .

وتركتها كما هي إلا في بعض المواضع التي تقتضي ذلك ، وعسى أن نعود إليها يوما فنزيدها بحثاً وتحقيقاً ، وإلا قام بذلك غيرنا .

ومن خلال هذه التراجم المنتقاة نأخذ تصورا شاملاً عن ذلك الجيل الذي رباه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورعاه .

فقد حملوا راية الإسلام خفاقة ، ونشروها في كل مكان ، وروَّوا الأرض
بدمائهم ، وبذلوا الغالي والنفيس ، حتى وصل إلينا الإسلام خالصاً سلسبيلا .

فرضي الله عنهم ورفع مقامهم في الدرين .

قال تعالى : { لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ
دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ
وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ
الصَّادِقُونَ (ثقة وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ
قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي
صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ
وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ
هُمُ الْمُفْلِحُونَ (9) وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ
رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا
بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا
رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10) } [الحشر/8، 10]

هذا وقد جمعت الشبهات التي قيلت عن الخلفاء الراشدين ، ورددتها من قبل ، وهو موجود في مكتبة صيد الفوائد ومشكاة .

وكذلك جمعت كتابا كبيرا حول الفتنة ونشرته في صيد الفوائد ومشكاة ، وأنا بصدد مراجعته وتعديله .

وهناك كتاب قيد الإعداد وهو المفصل في فضائل الصحابة يسَّر الله إكماله.

أسأل الله تعالى أن ينفع به جامعه ، وناشره ، وقارئه والدال عليه في
الدارين ، وأن يحشرنا معهم تحت حوض المصطفى صلى الله عليه وسلم جميعاً

حمعه وأعده

الباحث في القرآن والسنة

علي بن نايف الشحود

25 شعبان 1429 هـ الموافق ل 27/8/2008 م

من هنا :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=146928
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو قاسم



العمر : 66
أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
25 / 10025 / 100

نقاط : 11303
السٌّمعَة 3

مُساهمةموضوع: رد: حملوا كتابي الجديد(( مشاهير أعلام الصحابة )) للشاملة 3+ ورد مفهرسا   9/24/2008, 01:41

شكرا جزيلا للاستاذ على الشحود على المبادرة الطيبة واغناء المنتدى بهذه المواضيع القيمة

راجيا من الله ان تجد هذه الكتب العيون التي تقراها والقلوب التي تستفيد منها وله الاجر عند رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الفرقلس

avatar

أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
0 / 1000 / 100

التوقيع : hgtvrgs
نقاط : 11555
السٌّمعَة 1

مُساهمةموضوع: رد: حملوا كتابي الجديد(( مشاهير أعلام الصحابة )) للشاملة 3+ ورد مفهرسا   9/24/2008, 02:23

شكرا للاخ على الشحود

وارجو من قسم المساعدة ان امكن جمع هذه الكتب بموضوع واحد وكل كتاب نضع له الرابط للتحميل والقراءة

ارجو ان ينال اقتراحي قبول الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الحارة



أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
0 / 1000 / 100

التوقيع : الفركلس : ام الرجال
نقاط : 11707
السٌّمعَة 13

مُساهمةموضوع: رد: حملوا كتابي الجديد(( مشاهير أعلام الصحابة )) للشاملة 3+ ورد مفهرسا   9/24/2008, 21:40

شكرا للاخ علي وجعله الله في ميزان حسناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور القمر



العمر : 36
أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
0 / 1000 / 100

نقاط : 11223
السٌّمعَة 0

مُساهمةموضوع: رد: حملوا كتابي الجديد(( مشاهير أعلام الصحابة )) للشاملة 3+ ورد مفهرسا   9/26/2008, 04:42

شكرا جزيلا استاذ علي

وجعله بميزان حسناتك

وكل ما اخشاه ان يمر عدد كبير من الاعضاء على الموضوع مر الكرام وبدون تنزيل الكب والاستفادة منها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حملوا كتابي الجديد(( مشاهير أعلام الصحابة )) للشاملة 3+ ورد مفهرسا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الفرقلس :: ۞ ديوانية الفرقلس ۞ :: إسلاميات موقع الفرقلس-