موقع الفرقلس
يمكنك مشاهدة جميع أقسام موقع الفرقلس ((كزائر))

لكن لا يمكنك المشاركة بالمواضيع إلا بعد التسجيل

اذا كنت تملك عضوية في موقع الفرقلس اختر ((دخول))

اذا كنت ترغب بأن تصبح عضو في موقع الفرقلس اختر ((تسجيل))

موقع الفرقلس

موقع الفرقلس الرسمي على شبكة الانترنت : WWW.FRKLS.COM
 
الرئيسيةموقع الفرقلسمكتبة الصوربحـثبريد موقع الفرقلسدليل هاتف الفرقلسلوحة المفاتيح العربيةخدمة الترجمةخريطة الفرقلسالقرآن الكريمالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 حملوا كتابي الجديد ((دروسٌ وعبرٌ منَ الهجرةِ النَّبويَّةِ)) للشاملة 3+ورد مفهرسا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي الشحود

avatar

أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
0 / 1000 / 100

نقاط : 10041
السٌّمعَة 0

مُساهمةموضوع: حملوا كتابي الجديد ((دروسٌ وعبرٌ منَ الهجرةِ النَّبويَّةِ)) للشاملة 3+ورد مفهرسا   9/24/2008, 00:47

(( حقوق الطبع متاحة لجميع الهيئات العلمية والخيرية))



بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين ، القائل في محكم كتابه : { إِنَّ الَّذِينَ
تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ
كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ
تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ
مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97) إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ
مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً
وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ
عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99) وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً
وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ
ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ
اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (100) [النساء/97-100] }

والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، القائل :" لاَ تَنْقَطِعُ
الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ." .صحيح ابن حبان - (ج 11 / ص 208)
(4866) صحيح

والقائل أيضاً : " لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ
وَنِيَّةٌ ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا" صحيح البخارى (2783 )
وصحيح مسلم (4938)

صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد :

من الأمور المسلَّم بها أن بقاء الدعوة في أرض قاحلة لا يخدمها، بل يعوق
مسارها ويشلُّ حركاتها، وجرت سنة الله في خلقه أن يقبل بعض الناس على
دعوات رسله، فتنشرح صدورهم لهدايته، وأن يُعرض بعض الناس فينشأ الصراع بين
الحق والباطل.

تخضع القضية بعد ذلك لشيء من الموازنة. فإن كانت الفئة المؤمنة من أتباع
الحق، من القلة بحيث لا تملك إلا أن تظل مستضعفة في الأرض، فستتلقى من
الفئة الكافرة ضربات لا هوادة فيها، ولن يكون للفئة المؤمنة خيار إلا أن
تصبر وتتحمل كل صنوف الأذى من أجل دعوتها إلى أن يأتي أمر الله، أو تهاجر
لتتمكن من الانطلاق في أرض أخرى.

ولقد قص القرآن علينا أن من الأنبياء من هاجر، منهم: سيدنا إبراهيم، ولوط،
وموسى، ومحمد عليهم الصلاة والسلام. قال تعالى على لسان سيدنا إبراهيم:
{إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} (99) سورة الصافات. وقال:
{فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [العنكبوت:26].

وقال: {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي
فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا لَّا تَخَافُ دَرَكًا
وَلَا تَخْشَى} [طه:77].

وقال عن هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه: {الَّذِينَ
أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا
اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ
لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا
اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ
اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحج:40].

وقال أيضا : {وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن
قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ}
[محمد:13].

فالهجرة إهدار للمصالح، وتضحية بالأموال، ونجاة بالنفس، مع شعور المهاجر
بأنه مستباح منهوب، وقد يهلك في أوائل الطريق أو نهايتها، وأنه يسير نحو
مستقبل مبهم، لا يدري ما يتمخض عنه من قلاقل وأحزان.

روى الإمام البخاري عن خَبَّابً قالَ : أَتَيْتُ النَّبِىَّ - صلى الله
عليه وسلم - وَهْوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً ، وَهْوَ فِى ظِلِّ الْكَعْبَةِ
، وَقَدْ لَقِينَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ شِدَّةً فَقُلْتُ أَلاَ تَدْعُو
اللَّهَ فَقَعَدَ وَهْوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ فَقَالَ « لَقَدْ كَانَ مَنْ
قَبْلَكُمْ لَيُمْشَطُ بِمِشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ عِظَامِهِ مِنْ
لَحْمٍ أَوْ عَصَبٍ مَا يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَيُوضَعُ
الْمِنْشَارُ عَلَى مَفْرِقِ رَأْسِهِ ، فَيُشَقُّ بِاثْنَيْنِ ، مَا
يَصْرِفُهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَلَيُتِمَّنَّ اللَّهُ هَذَا الأَمْرَ
حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ مَا يَخَافُ
إِلاَّ اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ » صحيح البخارى(3852 ).

لكن مع شدة الألم وكثرة الطغيان وانتشار البطش بالمؤمنين والمؤمنات أذن
رسول الله صلى الله عليه وسلم لمن يريد الهجرة بدينه أن يتجه إلى أرض يخلى
بينه وبين أداء دينه، فبدأ المسلمون يهاجرون، وهم يعرفون كل ذلك

فإدراك الماضي إدراكاً واعياً ضروري لمعرفة الطريق القويم- معرفة العدو من
الصديق- معرفة كيفية التعامل مع كل حديث وجديد ، فالتزاوج بين الماضي
والحاضر واستيعاب دروس الماضي والاستفادة منها وتحديد مكانة الماضي في
الحاضر ضروري حتى يتم الانطلاق نحو المستقبل، وبغير ذلك تعجز الأمة عن
دخول الواقع بأبعاده.

فالهجرة من وسائل التغيير وأهمها هجرة المسلم بقلبه من محبة غير الله إلى
محبته ، ومن عبودية غيره إلى عبوديته، ومن خوف غيره ورجائه والتوكل عليه،
إلى خوف الله ورجائه والتوكل عليه، ومن دعاء غيره وسؤاله والخضوع له والذل
والاستكانة له.. إلى دعائه، وسؤاله والخضوع له والذل له والاستكانة له.
وهذا معنى قوله تعالى:{ فَفِرُّواْ إِلَى اللَّهِ }[الذاريات:50].

أما هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وهجرة صحابته رضوان الله عليهم، فقد
كانت على أساس ثابت، قائم على محبة الله تعالى ورضوانه، فأثبتوا للدنيا
أجمع أنهم لدينهم ولعقيدتهم، وأنهم ليسوا للتراب، ولا للأهواء ولا
للعصبيات، وأن بناءهم لا يقوم على الحجر والطين، ولا يلقي ثقله على أموال
اقترفوها ولا تجارة يخشون كسادها، ولا مساكن يرضونها، بل هي العقيدة
الصافية الصادقة: (لا إله إلا الله، محمد رسول الله). فأدرك الغويّ أبو
جهل ومن وراءه إدراك الموقن بنفسه المعارض بلسانه، أنهم لم ينازعوهم في
أرض ولا في مال ولا في عقار ولا في قمار، ولا في زعامة فاشلة تهدم ولا
تبني، ولا في قبَلِيَّة عمياء جهلاء، بل نازعوهم في تلك العقيدة التي
حملوها، وحملوا على عاتقهم نشرها والدعوة إليها رغم أنف أبي جهل ومن معه.

فهاجروا وتركوا الأرض والديار والأهل؛ ولكن الإيمان أصيل يملأ القلوب، وآي
التنزيل تنير لهم دُهْمَة (ظلمة) الليالي، وراية التوحيد تفتح أمامهم
طرقاً كانت ضيقة، وتزيح أمامهم عراقيل الجبال الشوامخ، فإذا أفقُ طيبةَ
الطيبة يتلألأُ من بعيد وهو قريب، طابت بخير قادم عليها، فهام أوسها
وخزرجها على روابيها بصدور رحبة، تحيي الأمين وصحبه فرحة بخير قادم عليها،
والمحبة أوثق العرى مع من ربطتهم به (لا إله إلا الله، محمد رسول الله).

إنَّ هذا الحدث الذي غير مجرى التأريخ، الحدث الذي يحمل في طياته معاني
الشجاعة والتضحية والإباء، والصبر والنصر والفداء، والتوكل والقوة
والإخاء، والاعتزاز بالله وحده مهما بلغ كيد الأعداء، إنه حدث الهجرة
النبوية الذي جعله الله سبحانه طريقا للنصر والعزة، ورفع راية الإسلام،
وتشييد دولته، وإقامة صرح حضارته، فما كان لنور الإسلام أن يشع في جميع
أرجاء المعمورة لو بقي حبيسا في مهده، ولله الحكمة البالغة في شرعه وكونه
وخلقه.

إن في هذا الحدث العظيم من الآيات البينات والآثار النيرات والدروس والعبر
البالغات ما لو استلهمته أمة الإسلام اليوم وعملت على ضوئه وهي تعيش على
مفترق الطرق لتحقق لها عزها وقوتها ومكانتها وهيبتها، ولعلمت علم اليقين
أنه لا حل لمشكلاتها ولا صلاح لأحوالها إلا بالتمسك بإسلامها والتزامها
بعقيدتها وإيمانها، فوَالذي بعث محمدا بالحق بشيرا ونذيرا ما قامت الدنيا
إلا بقيام الدين، ولا نال المسلمون العزة والكرامة والنصر والتمكين إلا
لما خضعوا لرب العالمين، وهيهات أن يحل أمن ورخاء وسلام إلا باتباع نهج
الأنبياء والمرسلين. إذا تحقق ذلك أيها المسلمون، وتذكرت الأمة هذه
الحقائق الناصعة وعملت على تحقيقها في واقع حياتها كانت هي السلاح الفاعل
الذي تقاتل به والدرع الحصين الذي تتقي به في وجه الهجمات الكاسحة والصراع
العالمي العنيف، فالقوة لله جميعا، والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين.

وفي هذا الكتاب دروس وعبر كثيرة التقطتها من هنا وهناك ، من أجل النظر
فيها ، والانتفاع بمضمونها ، فما أحوجنا لها في هذه الأيام العصيبة التي
تمر بالأمة الإسلامية في كل مكان ، فعَنْ ثَوْبَانَ ، قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى
عَلَيْكُمْ ، كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا. فَقَالَ
قَائِلٌ : وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ
يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ ،
وَلَيَنْزِعَنَّ اللهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ ،
وَلَيَقْذِفَنَّ اللهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ. فَقَالَ قَائِلٌ : يَا
رَسُولَ اللهِ ، وَمَا الْوَهَنُ ؟ قَالَ : حُبُّ الدُّنْيَا ،
وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ. سنن أبى داود(4299) وهو صحيح

وقد بينت مصادرها في بدايتها أو نهايتها ، وهي كثيرة بحمد الله تعالى .

وقد تركتها في الغالب –كما هي- وقمت بفهرستها على الورد ، ووضعها في الشاملة 3 ، ليعم النفع بها .

هذا وقد كنت كتبت كتابا كبيرا حول أحكام الهجرة وهو (المفصل في أحكام
الهجرة) وهو في مكتبة صيد الفوائد، وفي مشكاة ، تحدثت فيه بالتفصيل عن
الأحكام الشرعية المتعلقة بالهجرة .

أسأل الله تعالى أن ينفع به جامعه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين .

جمع وإعداد

الباحث في القرآن والسنَّة

علي بن نايف الشحود

في 27 شعبان 1429 هـ الموافق ل 29/8/2008 م
حملوه منا هنا :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=147305
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو قاسم



العمر : 66
أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
25 / 10025 / 100

نقاط : 11387
السٌّمعَة 3

مُساهمةموضوع: رد: حملوا كتابي الجديد ((دروسٌ وعبرٌ منَ الهجرةِ النَّبويَّةِ)) للشاملة 3+ورد مفهرسا   9/24/2008, 01:41

شكرا جزيلا للاستاذ على الشحود على المبادرة الطيبة واغناء المنتدى بهذه المواضيع القيمة

راجيا من الله ان تجد هذه الكتب العيون التي تقراها والقلوب التي تستفيد منها وله الاجر عند رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الفرقلس

avatar

أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
0 / 1000 / 100

التوقيع : hgtvrgs
نقاط : 11639
السٌّمعَة 1

مُساهمةموضوع: رد: حملوا كتابي الجديد ((دروسٌ وعبرٌ منَ الهجرةِ النَّبويَّةِ)) للشاملة 3+ورد مفهرسا   9/24/2008, 02:22

شكرا للاخ على الشحود

وارجو من قسم المساعدة ان امكن جمع هذه الكتب بموضوع واحد وكل كتاب نضع له الرابط للتحميل والقراءة

ارجو ان ينال اقتراحي قبول الجميع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن الحارة



أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
0 / 1000 / 100

التوقيع : الفركلس : ام الرجال
نقاط : 11791
السٌّمعَة 13

مُساهمةموضوع: رد: حملوا كتابي الجديد ((دروسٌ وعبرٌ منَ الهجرةِ النَّبويَّةِ)) للشاملة 3+ورد مفهرسا   9/24/2008, 21:40

شكرا للاخ علي وجعله الله في ميزان حسناته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور القمر



العمر : 36
أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
0 / 1000 / 100

نقاط : 11307
السٌّمعَة 0

مُساهمةموضوع: رد: حملوا كتابي الجديد ((دروسٌ وعبرٌ منَ الهجرةِ النَّبويَّةِ)) للشاملة 3+ورد مفهرسا   9/26/2008, 04:28

شكرا للاخ علي على فكرة نشر هذه الكتب بالمنتدى

طمرتنا بعطائك استاذ على

قرآءة قرآءة قرآءة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

حملوا كتابي الجديد ((دروسٌ وعبرٌ منَ الهجرةِ النَّبويَّةِ)) للشاملة 3+ورد مفهرسا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الفرقلس :: ۞ ديوانية الفرقلس ۞ :: إسلاميات موقع الفرقلس :: السيرة النبوية الشريفة-