موقع الفرقلس
يمكنك مشاهدة جميع أقسام موقع الفرقلس ((كزائر))

لكن لا يمكنك المشاركة بالمواضيع إلا بعد التسجيل

اذا كنت تملك عضوية في موقع الفرقلس اختر ((دخول))

اذا كنت ترغب بأن تصبح عضو في موقع الفرقلس اختر ((تسجيل))

موقع الفرقلس

موقع الفرقلس الرسمي على شبكة الانترنت : WWW.FRKLS.COM
 
الرئيسيةموقع الفرقلسمكتبة الصوربحـثبريد موقع الفرقلسدليل هاتف الفرقلسلوحة المفاتيح العربيةخدمة الترجمةخريطة الفرقلسالقرآن الكريمالتسجيلدخول





شاطر | 
 

 سلسلة الصحابة سيد الشهداء ( حمزه بن عبدالمطلب )2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابومحمد

avatar

العمر : 31
أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
50 / 10050 / 100

التوقيع : أحب الله جل علاه ومن حبي له أخشاه
نقاط : 11527
السٌّمعَة 9

مُساهمةموضوع: سلسلة الصحابة سيد الشهداء ( حمزه بن عبدالمطلب )2   12/16/2007, 07:02

وجاءت غزوة أحد...
والتقى الجيشان. وتوسط حمزة أرض الموت والقتال، مرتديا لباس الحرب
وراح يصول ويجول، لا يريد رأسا الا قطعه بسيفه، ومضى يضرب في المشركين، وكأن المنايا طوع أمره، يقف بها من يشاء فتصيبه في صميمه.!!
وصال المسلمون جميعا حتى قاربوا النصر الحاسم.. وحتى أخذت فلول قريش تنسحب مذعورة هاربة.. ولولا أن ترك الرماة مكانهم فوق الجبل، ونزلوا الى أرض المعركة ليجمعوا غنائم العدو المهزوم.. لولا تركهم مكانهم وفتحوا الثغرة الواسعة لفرسان قريش لكانت غزوة أحد مقبرة لقريش كلها، رجالها، ونسائها بل وخيلها وابلها..!!
لقد دهم فرسانها المسلمين من ورائهم على حين غفلة، واعملوا فيهم سيوفهم الظامئة المجنونة.. وراح المسلمون يجمعون أنفسهم من جديد ويحملون سلاحهم الذي كان بعضهم قد وضعه حين رأى جيش محمد ينسحب ويولي الأدبار.. ولكن المفاجأة كانت قاسية عنيفة.
ورأى حمزة ما حدث فضاعف قوته ونشاطه وبلاءه..
وأخذ يضرب عن يمينه وشماله.. وبين يديه ومن خلفه.. ووحشيّ هناك يراقبه، ويتحيّن الفرصة الغادرة ليوجه نحوه ضربته..
ولندع وحشا يصف لنا المشهد بكلماته:
[.. وكنت جلا حبشيا، أقذف بالحربة قذف لحبشة، فقلما أخطئ بها شيئا.. فلما التقى الانس خرجت أنظر حمزة وأتبصّره حتى رأيته في عرض الناس مثل الجمل الأورق.. يهدّ الناس بسيفه هدّا، ما يقف امامه شيء، فوالله اني لأتهيأ له أريده، وأستتر منه بشجرة لأقتحمه أو ليدنو مني، اذ تقدّمني اليه سباع بن عبد العزى. فلما رآه حمزة صاح به: هلمّ اليّ يا بن مقطّعة . ثم ضربه ضربة فما أخطأ رأسه..
عندئذ هززت حربتي حتى اذا رضيت منها دفعتها فوقعت في ثنّته حتى خرجت من بين رجليه.. ونهض نحوي فغلب على امره ثم مات..
وأتيته فأخذت حربتي، ثم رجعت الى المعسكر فقعدت فيه، اذ لم يكن لي فيه حاجة، فقد قتلته لأعتق..]
ولا بأس في أن ندع وحشيا يكمل حديثه:
[فلما قدمت مكة أعتقت، ثم أقمت بها حتى دخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فهربت الى الطائف..
فلما خرج وفد الطائف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسلم تعيّت عليّ المذاهب. وقلت : الحق بالشام أو اليمن أو سواها..
فوالله اني لفي ذلك من همي اذ قال لي رجل: ويحك..! ان رسول الله، والله لا يقتل أحد من الناس يدخل دينه..
فخرجت حتى قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فلم يرني الا قائما أمامه أشهد شهادة الحق. فلما رآني قال: أوحشيّ أنت..؟ قلت: نعم يا رسول الله.. قال: فحدّثني كيف قتلت حمزة، فحدّثته.. فلما فرغت من حديثي قال: ويحك.. غيّب عني وجهك.. فكنت أتنكّب طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث كان، لئلا يراني حتى قبضه الله اليه..
فلما خرج المسلمون الى مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة خرجت معهم، وأخذت حربتي التي قتلت بها حمزة.. فلما التقى الانس رأيت مسيلمة الكذاب قائما، في يده السيف، فتهيأت له، وهززت حربتي، حتى اذا رضيته منها دفعتها عليه فوقعت فيه..
فان كنت قد قتلت بحربتي هذه خير الناس وهو حمزة.. فاني لأرجو أن يغفر الله لي اذ قتلت بها شرّ الناس مسيلمة]..
**
هكذا سقط أسد الله ورسوله، شهيدا مجيدا..!!
وكما كانت حياته مدوّية، كانت موتته مدوّية كذلك..
فلم يكتف أعداؤه بمقتله.. وكيف يكتفون أو يقتنعون، وهم الذين جنّدوا كل أموال قريش وكل رجالها في هذه المعركة التي لم يريدوا بها سوى الرسول وعمّه حمزة..
لقد أمرت هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان.. أمرت وحشيا أن يأتيها بكبد حمزة.. واستجاب الحبشي لهذه الرغبة المسعورة.. وعندما عاد بها الى هند كان يناولها الكبد بيمناه، ويتلقى منها قرطها وقلائدها بيسراه، مكافأة له على انجاز مهمته..
ومضغت هند بنت عتبة الذي صرعه المسلمون ببدر، وزوجة أبي سفيان قائد جيوش الشرك الوثنية،مضغت كبد حمزة، راجية أن تشفي تلك الحماقة حقدها وغلها. ولكن الكبد استعصت على أنيابها، وأعجزتها أن تسيغها، فأخرجتها من فمها، ثم علت صخرة مرتفعة، وراحت تصرخ قائلة:
نحن جزيناكم بيوم بدر
والحرب بعد الحرب ذات سعر
ما كان عن عتبة لي من صبر
ولا أخي وعمّه وبكري
شفيت نفسي وقضيت نذري
أزاح وحشي غليل صدري
وانتهت المعركة، وامتطى المشركون ابلهم، وساقوا خيلهم قافلين الى مكة..
ونزل الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه معه الى أرض المعركة لينظر شهداءها..
وهناك في بطن الوادي. وهو يتفحص وجوه أصحابه الذين باعوا لله أنفسهم، وقدّموها قرابين مبرورة لربهم الكبير. وقف فجأة.. ونظر. فوجم.. وضغط على أسنانه.. وأسبل جفنيه..
فما كان يتصوّر قط أن يهبط الخلق العربي على هذه الوحشية البشعة فيمثل بجثمان ميت على الصورة التي رأى فيها جثمان عمه الشهيد حمزة بن عبد المطلب أسد الله وسيّد الشهداء..
وفتح الرسول عينيه التي تألق بريقهما كومض القدر وقال وعيناه على جثمان عمّه:
" لن اصاب بمصلك أبدا..
وما وقفت موقفا قط أغيظ اليّ من موقفي هذا..".
ثم التفت الى أصحابه وقال:
" لولا أن تحزن صفيّة _أخت حمزة_ ويكون سنّه من بعدي، لتركته حتى يكون في بطون السباع وحواصل الطير.. ولئن أظهرني الله على قريش في موطن من المواطن، لأمثلن بثلاثين رجلا منهم.."
فصاح أصحاب الرسول:
" والله لئن ظفرنا بهم يوما من الدهر، لنمثلن بهم، مثلة لم يمثلها أحد من العرب..!!"
ولكن الله الذي أكرم حمزة بالشهادة، يكرّمه مرة أخرى بأن يجعل من مصرعه فرصة لدرس عظيم يحمي العدالة الى الأبد، ويجعل الرحمة حتى في العقوبة والقصاص واجبا وفرضا..
وهكذا لم يكد الرسول صلى الله عليه وسلم يفرغ من القاء وعيده السالف حتى جاءه الوحي وهو في مكانه لم يبرحه بهذه الآية الكريمة:
(ادع الى ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن، ان ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله ، وهو أعلم بالمهتدين).
(وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به، ولئن صبرتم لهو خير للصابرين).
(واصبر وما صبرك الا بالله، ولا تحزن عليهم، ولا تك في ضيق مما يمكرون).
(ان الله مع الذين اتقوا، والذين هم محسنون..)
وكان نزول هذه الآيات، في هذا الموطن، خير تكريم لحمزة الذي وقع أجره على الله..
**
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبه أعظم الحب، فهو كما ذكرنا من قبل لم يكن عمّه الحبيب فحسب..
بل كان اخاه من الرضاعة..
وتربه في الطفولة..
وصديق العمر كله..
وفي لحظات الوداع هذه، لم يجد الرسول صلى الله عليه وسلم تحية يودّعه بها خيرا من أن يصلي عليه بعدد الشهداء المعركة جميعا..
وهكذا حمل جثمان حمزة الى مكان الصلاة على أرض المعركة التي شهدت بلاءه، واحتضنت دماءه، فصلى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ثم جيء يشهيد آخر، فصلى عليه الرسول.. ثم رفع وترك حمزة مكانه، وجيء بشهيد ثالث فوضع الى جوار حمزة وصلى عليهما الرسول..
وهكذا جيء بالشهداء.. شهيد بعد شهيد.. والرسول عليه الصلاة والسلام يصلي على كل واحد منهم وعلى حمزة معه حتى صلى على عمّه يومئذ سبعين صلاة..
**
وينصرف الرسول من المعركة الي بيته، فيسمع في طريقه نساء بني عبد الأشهل يبكين شهداءهن، فيقول عليه الصلاة والسلام من فرط حنانه وحبه:
" لكنّ حمزة لا بواكي له"..!!
ويسمعها سعد بن معاذ فيظن أن الرسول عليه الصلاة والسلام يطيب نفسا اذا بكت النساء عمه، فيسرع الى نساء بني عبد الأشهل ويأمرهن أن يبكين حمزة فيفعلن… ولا يكاد الرسول يسمع بكاءهن حتى يخرج اليهن، ويقول
" ما الى هذا قصدت، ارجعن يرحمكن الله، فلا بكاء بعد اليوم"
**
لقد كان مصاب النبي صلى الله عليه وسلم في عمه العظيم حمزة فادحا. وكان العزاء فيه مهمة صعبة.. بيد أن الأقدار كانت تدّخر لرسول الله أجمل عزاء.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علي



أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
0 / 1000 / 100

التوقيع : لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
نقاط : 11736
السٌّمعَة 7

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة الصحابة سيد الشهداء ( حمزه بن عبدالمطلب )2   12/16/2007, 18:02

ابومحمد كتب:
وجاءت غزوة أحد...
ولولا أن ترك الرماة مكانهم فوق الجبل، ونزلوا الى أرض المعركة ليجمعوا غنائم العدو المهزوم.. لولا تركهم مكانهم وفتحوا الثغرة الواسعة لفرسان قريش لكانت غزوة أحد مقبرة لقريش كلها، رجالها، ونسائها بل وخيلها وابلها..!!







بصراحة هناك اخطاء من قبل الكاتب قاتلة
فقد قتله استرساله بالكلام

انتبه إلى كلمة لولا

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولا تقل: لو أنِّي فعلتُ كذا لكان كذا، ولكن قُل: قدَّر الله وما شاء فعل. فإن لو تفتح عمل الشيطان"

ثانيا انتبه لكلمة قتل النساء و الابل و الخيل

الاسلام نهى عن هذا الفعل



اقتباس :
وأخذ يضرب عن يمينه وشماله.. وبين يديه ومن خلفه

كيف يضرب من خلفه ؟؟؟!! لما كل هذا التلكف من قبل الكاتب
سيدنا حمزة بن عبد المطلب غني عن التعريف من ناحية القوة



اقتباس :
ولا بأس في أن ندع وحشيا يكمل حديثه:

و الله ناقص تسكت الرجل
مهوي اللي كان موجود بساحة المعركة مو انت


اقتباس :
ومضغت هند بنت عتبة الذي صرعه المسلمون ببدر، وزوجة أبي سفيان قائد جيوش الشرك الوثنية ،مضغت كبد حمزة،

كان يجب ان يكتب
وزوجة أبي سفيان قائد جيوش الشرك الوثنية يوم إذ

لان ابا سفيان اسلم بعدها
و القارء هنا يعتقد ان ابا سفيان بقي على الشرك و ذلك لحماسة الكاتب التي خانت تعبيره


شكرا ابو محمد و شكرا للكاتب
و انا ما بينت هذه النقاط الا لعدم اقتناعي بها
و ارجو ان اكون انا المخطئ

و ارجو الرد

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابومحمد

avatar

العمر : 31
أتقبل المزاح أتقبل المزاح :
50 / 10050 / 100

التوقيع : أحب الله جل علاه ومن حبي له أخشاه
نقاط : 11527
السٌّمعَة 9

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة الصحابة سيد الشهداء ( حمزه بن عبدالمطلب )2   12/16/2007, 22:32

علي كتب:
ابومحمد كتب:
وجاءت غزوة أحد...
ولولا أن ترك الرماة مكانهم فوق الجبل، ونزلوا الى أرض المعركة ليجمعوا غنائم العدو المهزوم.. لولا تركهم مكانهم وفتحوا الثغرة الواسعة لفرسان قريش لكانت غزوة أحد مقبرة لقريش كلها، رجالها، ونسائها بل وخيلها وابلها..!!







بصراحة هناك اخطاء من قبل الكاتب قاتلة
فقد قتله استرساله بالكلام

انتبه إلى كلمة لولا

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولا تقل: لو أنِّي فعلتُ كذا لكان كذا، ولكن قُل: قدَّر الله وما شاء فعل. فإن لو تفتح عمل الشيطان"






جزاك الله كل خيراولا
كلمة لو لم تأتي هنا على سبيل لو كان كذا لفعلت كذا
انما اتت كمثل قوله تعالى(فلولا نفر من كل فرقةمنهم طآئفة ليتفقهوا في الدين)
سورة التوبة الاية 122
اذا لو هنا اخي الكريم لم تأتي لتفتح عمل الشيطان بخلاف لو كان كذا لفعلت كذا
وحاشى ان تكون لولا في كتاب الله تفتح عمل الشيطان






ثانيا انتبه لكلمة قتل النساء و الابل و الخيل

الاسلام نهى عن هذا الفعل

نعم انا معك في هذه ولكن اخي الكريم راجع كل كتب السير والصحابة ترى ان كلهم مجمعون على هذا النص
والمراد انه لو ان المسلمين او الرماة تمسكوا في مكانهم لتحقق النصر الاكبر للمسلمين
ةلما تحول النصر الى هزيمة


اقتباس :
وأخذ يضرب عن يمينه وشماله.. وبين يديه ومن خلفه

كيف يضرب من خلفه ؟؟؟!! لما كل هذا التلكف من قبل الكاتب
سيدنا حمزة بن عبد المطلب غني عن التعريف من ناحية القوة




نعم أخي الكريم هلا راجعت كتب السير عن الصحابة
والمقصود ان سيدنا حمزة كان يضرب من الجهات الاربع ومن خلفه يعني بالاستدارة وليس انه يضرب من غير ان يرى




اقتباس :
ولا بأس في أن ندع وحشيا يكمل حديثه:

و الله ناقص تسكت الرجل
مهوي اللي كان موجود بساحة المعركة مو انت





لا اخي الكريم مو القصد انه كان في المعركة ولكن حال الكاتب مع القصة كان على هذا النحو ووحشي كما مذكور في السيرة تكلم كيف قتل سيد الشهداء سيدنا حمزة
وقول الكاتب هذا لايناقض او يتعارض مع ما جاء في حق قصة مقتل سيدنا حمزة
وليس قول الكاتب لابأس ان ندع وحشي يكمل حديثه انه كان مي ارض المعركة


اقتباس :
ومضغت هند بنت عتبة الذي صرعه المسلمون ببدر، وزوجة أبي سفيان قائد جيوش الشرك الوثنية ،مضغت كبد حمزة،

كان يجب ان يكتب
وزوجة أبي سفيان قائد جيوش الشرك الوثنية يوم إذ
لان ابا سفيان اسلم بعدها
و القارء هنا يعتقد ان ابا سفيان بقي على الشرك و ذلك لحماسة الكاتب التي خانت تعبيره


ليس من المفروض ذكر يوم اذ
اذ انه كلنا يعرف ان ابا سفيان كان مشركا في هذه المعركة
وانه اسلم يوم فتح مكة وحسن اسلامه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

سلسلة الصحابة سيد الشهداء ( حمزه بن عبدالمطلب )2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع الفرقلس :: ۞ ديوانية الفرقلس ۞ :: إسلاميات موقع الفرقلس :: السيرة النبوية الشريفة-