السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احببت انا انقل لكم بعض من كلمات محافظ حمص (المهندس محمد اياد غزال
عندما بدء بالتكلم عن الموضوع الذي اثار ضجة كبيرة في مدينة حمص
لا أريد ان أدخل في التفاصيل كثيرا لكثر تشعبها
ولا كن احببت ان انقل ما ذكر عن ريفنا الجميل
بدأنا من ضمن حلم حمص الرئيسي بنقل المصفاة وخلال السنوات الثلاث الماضية قامت المحافظة بالمتابعة بكل جدية مع الجهات الوصائية وبتوجيهات من السيد الرئيس بدا الحلم يتحقق بنقل المصفاة بعد تخصيص أرض لها في منطقة الفرقلس وبإبرام عقد الشراكة السورية- الإيرانية- الفنزويلية- الماليزية ونعتقد أنها ستنجز خلال خمس سنوات ومشروع حلم حمص الذي سيظهر خلال الأشهر القادمة على ماكيت لمدينة حمص يعرض فيه بدلا من المصفاة الحالية مباني حي سكني أما معمل الأسمدة فقد تم الإقرار من الحكومة بإقامة معمل بديل في مناجم الشرقية (خنيفيس). وهذان المشروعان كان مقرراً لهما أن يتم تطويرهما ومن خلال المتابعة ألغيا وبدأ العد التراجعي، وجر مياه نهر الفرات إلى تدمر ستنتهي الدراسة التنفيذية لتخصيص الاعتمادات البالغة نحو 12 مليار ليرة كلفة المشروع كما سيكون له «وصلة» جديدة من تدمر إلى الفرقلس لتوفير المياه إلى المصفاة ومنها إلى المناجم. ثم انتقل السيد المحافظ للحديث عن حلم آخر من الأحلام وهو إنشاء معمل بديل في المدينة الصناعية بحسياء بدلاً من معمل السكر الحالي ونقل الصوامع وكافة المنشآت على طريق حمص- حماة وإعادة تنظيم وتأهيل الشارع بشكل لائق مع مدخل المدينة الشمالي وذلك تطبيقاً للأنظمة والقوانين
منقول من جريدة الوطن.